

وخلال الاجتماع، طلب الجانب السوري من الجانب العراقي مكافحة ما وصفه المسؤولون السوريون بـ"الأنشطة المعادية" التي تجرى على الأراضي العراقية وتستهدف أمن واستقرار الوضع الداخلي السوري.
وسلّمت دمشق بغداد معلومات استخباراتية عن أنشطة إيرانية وميليشيات عراقية مسلحة توفر دعما لوجستيًا وماليًا لشخصيات من النظام السوري السابق داخل سوريا.
وأبلغ الوفد الأمني السوري الوفد العراقي أن مطار بغداد الدولي أصبح محطة مهمة لتنقل قيادات سورية سابقة تقود شبكة خارجية تهدف إلى زعزعة الاستقرار في سوريا.
من جهته، قال تحالف "متحدون" البرلماني إن أنقرة والرياض طلبتا من الحكومة العراقية عدم السماح باستخدام الأراضي العراقية لتهديد أمن سوريا.