

ونقوداً تدعى (عيديّة)
نجمعها قرشاً قرشا..
قد كان العيدُ لنا سلوى
وهناءاتٍ تُروى
لكن..
غابَ العيدُ طويلاً
وأتى في عزِّ خريف الدّنيا
كالعذرِ خجولاً يتلوّى
هل تحملُ يا عيدُ جديداً
والتّدميرُ استشرى؟!
إنّا يا عيدُ فقدنا طعمك منذ زمانٍ
جلسنا والحسرةُ تغمرنا
مكلومينَ..
نعدُّ مقابرنا بدل (العيديّات)
ونسمّي الأوطانَ بأسماء الأزمات
وعلى الشهداءِ نرشُّ الحلوى
فرقٌ ما بين العيدِ ونحنُ صغارٌ
والعيدُ ونحنُ كبارٌ
لكنَّ الحلوى
هي ذات الحلوى.