

وقالت الخارجية، في بيان، إن الدعم (الإنساني) للعراق خلال السنة المالية الجارية تجاوزت قيمته 200 مليون دولار، بما يشمل المساعدات الأخيرة المقدمة من الوزارة والوكالة الأميركية للتنمية الدولية "USAID".
ولفتت الوزارة إلى أن واشنطن قدمت، منذ العام المالي 2014، (مساعدات إنسانية) للعراق والعراقيين في المنطقة، تجاوزت قيمتها ثلاثة مليارات دولار.
وبحسب البيان، فإن هذا التمويل سيساعد في توفير المأوى اللازم والرعاية الصحية الأساسية والمساعدات الغذائية الطارئة.
كما يساهم التمويل بتوفير خدمات الحماية من العنف، وخدمات في مجال المياه والصرف الصحي، والنظافة في كافة أنحاء العراق، حسب زعم البيان.
وأشارت الوزارة إلى أن المساعدات تشتمل على دعم العراقيين الذين نزحوا بسبب داعش، والذين زادت جائحة كورونا حياتهم صعوبة، وذلك بتعزيز وصولهم إلى الخدمات القانونية والتوثيق المدني، وتطوير قدرات المرافق الصحية، وتعزيز فرص الوصول إلى التعليم ولقمة العيش.
واحتلت الولايات المتحدة العراق في ربيع عام 2003 في غزو عسكري غير شرعي تسبب بقتل نحو مليوني عراقي وتهجير ملايين من السكان، كما تسبب في تدمير البنى التحتية ومنع توفير الخدمات الانسانية الضرورية بما فيها الماء الصالح للشرب والصرف الصحي والتعليم، وألحق أضراراً هائلة جداً بالأحياء السكنية والمرافق المدنية وأنشأ شبكات الارهاب والميليشيات المسلحة وعصابات الجريمة المنظمة فضلاً عن تدمير القيم الاجتماعية وإثارة الفتن الطائفية والعرقية وخلخلة النسيج الاجتماعي في العراق ونهب مئات المليارات من الدولارات من موارده.