

ووفق بيان خلية الإعلام الأمني، التابعة لوزارة دفاع النظام فقد “تم الإطاحة بشبكتين إرهابيتين في محافظتي كركوك والأنبار”.
وأفاد البيان أن “الشبكتين مسؤولتين عن تفجير مدينة الصدر (شرق بغداد)، وكانتا تخططان لاستمرار التفجيرات الإرهابية في بغداد، إضافة إلى استهداف الأبرياء الآمنين في مناطق أخرى”.
ولم يذكر البيان تفاصيل بشأن عدد أفراد الشبكتين أو التنظيم الذي ينتمون إليه.
يأتي ذلك غداة إعلان رئيس وزراء النظام، مصطفى الكاظمي، عبر حسابه على تويتر، “اعتقال كل الشبكة الإرهابية التي خططت ونفّذت الهجوم الغادر على سوق الوحيلات بمدينة الصدر”.
والإثنين، استهدف تفجير انتحاري سوق “الوحيلات” الشعبي بمدينة الصدر، بالتزامن مع الاستعداد للاحتفال بعيد الأضحى، ما أوقع 30 قتيلاً و50 جريحاً، فيما أعلن تنظيم “الدولة” مسؤوليته عن التفجير.

الميليشيات تختطف الأبرياء بالتعاون مع الأجهزة الرسمية.
من جانبه كشف محرر الشؤون المحلية في صحيفة وجهات نظر أن عصابة كتائب حزب الله في العراق كانت قد اختطفت ثلاثة مواطنين أبرياء في مطلع شهر أيار/ مايو الماضي من إحدى مدن محافظة الأنبار، وهم نفس الأشخاص الذين قام نظام المنطقة الخضراء المجرم بعرضهم على وسائل الإعلام باعتبارهم الذين نفذوا جريمة تفجير السوق الشعبي شرق بغداد.
وأضاف أن هذه الجريمة الجبانة التي تضاف إلى سجل جرائم النظام الإرهابية تؤكد تواطؤ الأجهزة الرسمية مع الميليشيات الإرهابية وتغطيتها على أفعالها، بل وتسهيل تنفيذ تلك الجرائم، وإلباس الأبرياء وزر المجازر الوحشية التي ترتكبها.
المصدر: وكالات