

ولفتت الصحيفة في هذا السياق إلى أن سلفي بايدن، بيل كلينتون وجورج بوش الابن، فضّلا الساعات من ماركة "تيميكس" الأميركية، وفضل باراك أوباما الإكسسوارات من ماركتي "شينولا" و"جورج غراي" .
وأعرب رواد مواقع التواصل الاجتماعي عن رأي مفاده أن الرئيس الأميركي له الحق في استعمال ساعات من أي فئة سعرية، مشيرين إلى أن بايدن أتيحت له الفرصة لكسب المال، ولذلك لا حرج في حمله ساعة رولكس.