

وأضافت البجاري أن الموصل بدأت تشهد زيادة في الأمراض السرطانية، خصوصا بين الأطفال، بسبب مخلفات الحروب وغياب الدعم الصحي للمؤسسات الصحية في المحافظة.
وأشارت إلى أن “المدينة ما تزال تشهد دماراً هائلاً”، و التقارير الرسمية التي تفيد بوقوع أكثر من 40 ألف قتيل وجريح ومفقود بين المدنيين، وانهيار 70 في المائة من أبنية المدينة، إلا أنها لم تشهد أي عمليات إعمار لشبكات الطرق والجسور، إضافة إلى المستشفيات والربط الكهربائي، فضلاً عن تفشي الفقر والبطالة.