

في هذا الفيلم إعادة تثقيف لمن عبأوا رؤوسهم بالخرافات والحقد والكراهية..
هذا الفيلم يعيد النقاء لمن غادرت أرواحهم النقاء الإنساني البشري..
هذا الفلم يوقظ من كان سادراً في غيه يستعذب الوحشية والجهل وتناول اللحم البشري...
هذا الفيلم هدية مني للمفكرين، للمثقفين العراقيين والعرب ... فلتكن مهمتنا جميعاً التوجه لشبابنا وإنقاذهم من منحدر الوحشية والعنف والدموية ...
ألا يكفي .. ألا يكفي .. لقد ولغنا بدماء بعضنا أكثر مما تفعل الذئاب المصابة بالسعار والحيوانات المتوحشة المنفلتة من شرع الله والقانون، وناموس الانسانية وفضائل البشرية.
كفى لا تقتلوا بعضكم بعضاً...
سجل اسمك في قائمة البشر ... ولا تكن مع الوحوش ...
ارتكب الألمان النازيون في الحرب العالمية الثانية الأهوال ... نعم هذا صحيح، فعلوا كل ما هو معيب ومخجل ... نعم لا جدال، ولكن ليس كل الألمان كذلك ... بل أن الشعب الألماني قاوم النازية وقدم مئات ألوف التضحيات في السجون والمعتقلات.
الألمان شعب راقٍ أنتج للعالم كل ما هو جميل وممتع، كثير جداً من الأشياء البديعة (ومنها هذا الفيلم) هو صناعة ألمانيا، الكثير جداً من أهم الأدوية المنقذة للحياة هي من أيدي ألمانية، وهذا الدواء الذي نكافح به كورونا ألماني، الألمان شعب عاطفي مظلوم سابقا ولاحقاً وحالياً... سلبت منهم أراضٍ غالية، بما تعادل مساحة دول، نعم كانت النازية لطخة عار، جلبت الخراب والدمار للبلاد، ولكن الشعب الألماني عرف كيف ينهض، وكيف يعيد بناء بلاده، وكيف يعود إلى ركب الإنسانية بل وأن يكون في الطليعة.
اليوم يخاطب العقل الألماني الراقي المثقف الفنان يخاطب من يأخذ (س) بجريرة (ص) ويقول للجميع: لا تحاسبوا أبرياء بما فعله المذنبون.
وهذا الفيلم، أجزم سيدفع بالكثيرين إلى مرتبة جديدة .. وأقول للجميع: رجاء ... رجاء .... تفاعلوا مع الكلمة الطيبة ..
تفاعلوا مع الصورة الجميلة ...
انفعلوا مع الفن الراقي ..
انصتوا لضمائركم، وليس لنداء الثأر والوحشية ...
كونوا مخلصين لعمق ذواتكم الإنسانية.
شاهدوا هذا الفلم بانتباه .... وراقبوا حتى قسمات وجوه الرجال والأطفال ..
الرجاء من الجميع مشاهدة هذا الفيلم
سيزيدكم شيئاً ... سوف لن تنسوه مطلقاً طيلة حياتكم..
إنه فيلم سيجعلكم تتأملون كثيراً
شاهدوه أرجوكم، فهو أقوى فيلم ألماني على مر التاريخ
The most powerful