

وكشف قسم الإعلام في الهيئة في تصريح صحفي أصدره الأحد 10 تشرين الأول/أكتوبر 2021؛ عن تعرّض عدد من الأئمة والخطباء في العاصمة بغداد وغيرها؛ للتهديد بالاعتقال، وذلك في اتصال مباشر من قبل المدير العام لدائرة المؤسسات الدينية والخيرية في الوقف السني المدعو (عامر الجنابي)، مقرونًا بألفاظ نابية وشتائم مقذعة، إذا لم ينفذوا أوامر إقحام المساجد في مهزلة الانتخابات.
وبيّن القسم أن هذا التهديد يأتي في سياق حملة الانتهاكات الواسعة وقمع الحريات التي تمارس ضد أصحاب الرأي هذه الأيام من أجل تمرير مؤامرة الانتخابات، والضغط على الأئمة والخطباء في العراق الذين يرفضون الرضوخ لمحاولات استغلال المساجد وتسييسها وزجها في الدعوة إلى الانتخابات من قبل المتسلطين والمسيَّسين من المسؤولين في الوقف السني.
وفي الوقت الذي عبّر قسم الإعلام عن إدانة الهيئة واستنكارها هذه الممارسات التعسفية ضد الأئمة والخطباء عموما ومحاولة إدخال المساجد في أمور بعيدة عن عملها؛ شدّد على أن هيئة علماء المسلمين تحذر المدعو (عامر الجنابي) من التمادي بظلمه وغيّه لأهداف وسياسات رخيصة يتم من خلالها ترهيب الأئمة والخطباء، الرافضين للممارسات التعسفية ضد المساجد وأئمتها، مؤكدة أنها ستقوم بواجبها في الدفاع عن المساجد وأئمتها وخطبائها في وجه حملات التعسف التي يتعرضون لها.
وأكّد قسم الإعلام أن عزوف الشعب عن المشاركة في الانتخابات ومحاولات إجبار المساجد وأئمتها على الترويج لها، هي رسالة واضحة للمتسلطين بأن العراق لفظكم ويرفض استمراركم، مشددَا على أن تحميل المساجد وزر فساد السياسيين وتدميرهم للعراق مرفوض وغير مقبول أبدًا.