

وفي فعالية بمناسبة اختتام أسبوع للترويج لبتكوين في السلفادور، قال بوكيلة إن "المدينة ستحصل على إمدادات الطاقة من بركان ولن تفرض أي ضرائب باستثناء ضريبة القيمة المضافة"، وفقا لوكالة رويترز
وقال بوكيلة أمام حشد في الفعالية "سنبدأ التمويل في 2022، وستكون السندات متاحة في 2022".
من جهته، أوضح سامسون ماو، كبير المسؤولين الإستراتيجيين في مزود تكنولوجيا سلسلة الكتل بلوك ستريم، أن "السلفادور ستصدر في البداية سندات بمليار دولار مدعومة ببتكوين لجمع أموال من أجل المدينة المخطط لها".
وأصبحت السلفادور، في 7 سبتمبر، أول بلد في العالم يشرّع عملة البيتكوين، إلى جانب الدولار الأميركي، رغم التردد الشديد بين السكان وانتقادات اقتصاديين ومنظمات مالية دولية.
وأقر البرلمان السلفادوري، الذي يهيمن عليه أنصار الرئيس أبو كيلة بغالبية ساحقة منذ الانتخابات التشريعية الأخيرة، قانون تشريع البتكوين في حزيران/يونيو.
ويتضمن القانون إلزام "قبول البتكوين كوسيلة للدفع"، وأن أن قيمة العملة الرقمية "سوف يحددها السوق".
لكن عددا من الاقتصاديين عبروا، إلى جانب البنك الدولي وصندوق النقد الدولي ومصرف التنمية للبلدان الأميركية، عن شكوكهم وحذروا السلفادور من مخاطر الإقدام على هذه الخطوة، وفقا لما ذكرت وكالة "فرانس برس".
واتهم أبو كيلة الذي انتُقد لنزعته السلطوية وازدرائه فصل السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية، المعارضة بالرغبة في "تخويف" السكان من خلال انتقاد البتكوين.