

جاء ذلك خلال بيان أصدرته هيئة علماء المسلمين في العراق، أوضحت خلاله أن هذا الفعل الذي قامت به الميلشيات أرهب الناس وروعهم؛ بذريعة "حماية الدين والمذهب والمقدسات" ممن أسمتهم بمسميات عدة تدل على الكراهية والتحريض والإقصاء.
وأضافت أن كل هذه التجاوزات الخطيرة جرت أمام صمت مطبق للحكومة الحالية وتراجع مخزٍ لأجهزتها الأمنية أمام تحركات هذه الميليشيات، مشيرة إلى أنه لم يرصد أي رد فعل من (حكومة الكاظمي) وأجهزتها الأمنية تجاه هذا التحرك الإرهابي الخطير الذي يعيد إلى الأذهان فتنة القتل والتهجير الطائفي وحرق المنازل واعتقال الأبرياء في عام (2006) بعد حادثة المرقدين في سامراء، التي قامت فيها هذه الميليشيات الإجرامية وميليشيات القوى السياسية الحاكمة الأخرى؛ بأبشع وأفظع الجرائم الطائفية بحق الأبرياء.
وأوضحت أن هذا التصرف الطائش المهدد وأشعلت فتيله؛ سبقه تغريدة طائفية مثيرة للفتنة، نشرها أبرز مساعدي الصدر، والمتحدث بلسانه في وسائل التواصل الاجتماعي، حرّض فيها على قتل كل من شارك بالتظاهرات أو انتقد مقتدى الصدر أو وصفه بـ (القاتل وعدو الله)، وأعقب هذه التغريدة إعلان (ميليشيات الصدر) الاستعداد التامة والبدء بانتشار مجموعاتها الإرهابية في شوارع بغداد والمحافظات.
وأكدت هيئة علماء المسلمين، في بيانها، على أن هدف هذه الأحزاب والميليشيات وغايات مثل هذه التحركات؛ هو إدامة سياق افتعال الأزمات وخلط الأوراق لإثارة الفتنة بين فئات المجتمع العراقي، الذي تجاوز -إلى حد لا بأس به- هذه المرحلة وكشف مخططات الأحزاب الإجرامية بمطالبته بإسقاط النظام السياسي، الذي فرضه المحتل على العراقيين.