

وقالت الشركة الروسية، في بيان، إنها أوقفت ضخ الغاز تماما إلى شركتي "بولغاراز" (بلغاريا) و "بي جي إن آي جي" (بولندا) بسبب عدم الدفع بالعملة الروسية.
وجاء في البيان أن "شركة "غازبروم أكسبورت" أخطرت شركتي "بولغاراز" (بلغاريا) و "بي جي إن آي جي" (بولندا) بتعليق إمدادات الغاز اعتبارا من 27 نيسان/ أبريل (الجاري) حتى يتم السداد وفقاً للإجراء المنصوص عليه في المرسوم (الرئاسي الروسي)".
وأضاف البيان، أن شركة "غازبروم أكسبورت" لم تتسلم ثمن إمدادات الغاز الطبيعي التي تمت خلال الشهر الجاري حتى نهاية يوم 26 منه.
وحذرت شركة "غازبروم" بلغاريا وبولندا بصفتيهما دولتي عبور من "سرقة" الغاز الروسي الذي يمر عبر أراضيهما إلى دول ثالثة، وقالت الشركة في البيان، إن "بلغاريا وبولندا دولتا عبور لإمدادات الغاز الروسي وفي حال السحب غير المصرّح به للغاز الروسي من ترانزيت الغاز الروسي الموجه إلى دول ثالثة، فإن إمدادات الترانزيت ستنخفض بهذا الحجم".
وبعد فرض الدول الغربية عقوبات على روسيا، طال التحفظ على جزء من احتياطيات روسيا الدولية، أعلنت موسكو عن تحويل مدفوعات الغاز بالنسبة للدول غير الصديقة إلى الروبل، وذلك لضمان استلام ثمن الغاز المورّد من جانبها.
إلى ذلك أكد وزير الخارجية الهنغاري أن بلاده ستدفع ثمن الغاز الروسي المورّد إليها بناء على الآلية التي طرحتها موسكو، مشدداً على أن إمدادات الغاز الروسي إلى هنغاريا عبر بلغاريا تتم بشكل طبيعي.
وأشار الوزير الهنغاري إلى استمرار تدفق الغاز الطبيعي من روسيا إلى بلاده كما هو مقرر، على الرغم من توقف الإمدادات إلى بلغاريا، التي تعتبر دولة عبور للغاز الروسي.
كما أعلن المستشار النمساوي كارل نهامر، أن النمسا وشركة الطاقة النمساوية "أو أم في" قبلتا شروط الدفع مقابل الغاز الروسي بعملة الروبل.
وقال المستشار النمساوي، إنه تمت الموافقة على الشروط الروسية من خلال فتح حساب مناسب لدى أحد البنوك الروسية، في إشارة إلى "غازبروم بنك".
وأشار إلى أن بولندا وبلغاريا، وفقا للمعلومات الواردة، رفضتا دفع ثمن الغاز الروسي بموجب الآلية التي طرحتها موسكو، وبالتالي واجهتا مشاكل في توريد الغاز من روسيا.
ووقع الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، في 31 آذار/ مارس الماضي، مرسوماً يحدد نظاماً جديداً لدفع ثمن إمدادات الغاز الروسي من قبل المشترين من الدول "غير الصديقة لروسيا".
وبموجب المرسوم الرئاسي يتوجّب على الشركات الأوروبية من الدول غير الصديقة فتح حسابين في بنك "غازبروم بنك" الأول باليورو والثاني بالعملة الروسية.
وستقوم الشركات الأوروبية بتحويل ثمن الغاز الروسي باليورو فيما سيقوم "غازبروم بنك" بتحويل أموال اليورو في بورصة موسكو إلى الروبل الروسي ومن ثم إرسالها إلى شركة "غازبروم". ويعني ذلك أن الشركات الأوروبية عملياً ستسدد ثمن الغاز الروسي باليورو لكن إلى حساب جديد.
المصدر: وكالات