

دعت رئيسة مجلس النواب الأميركي، نانسي بيلوسي، إلى إقصاء رئيس الولايات المتحدة الحالي، دونالد ترمب، من السلطة، واصفة إياه بـ"الشخصية شديدة الخطر".
وقالت بيلوسي، خلال مؤتمر صحفي عقدته مساء يوم الخميس، إن "رئيس الولايات المتحدة تسبب أمس في انتفاضة مسلحة ضد أميركا"، مشيرة إلى أن ترمب "اتخذ إجراءات تخريبية".
وأضافت: "الرئيس الأميركي شخصية خطيرة جدا وينبغي ألا يتولى هذا المنصب، هذا الأمر يمثل أولوية عاجلة".
وطالبت بيلوسي بـ"الإقصاء الفوري" لترمب من السلطة بموجب التعديل الـ25 لدستور الولايات المتحدة، مشيرة إلى أن الديمقراطيين يمارسون ضغطا من أجل عزله، وأكدت أن هناك إمكانية لإطلاق عملية مساءلة جديدة بحقه.
وشددت رئيسة مجلس النواب على أنها تتوقع قرارا سريعا من نائب الرئيس الأميركي، مايك بينس، حول توليه السلطة وفقا للتعديل الـ25 من أجل إبعاد ترمب من البيت الأبيض.
واعتبرت بيلوسي، تعليقا على أحداث الأربعاء، أن ترمب يمثل تهديدا "فتاكا" بالنسبة للأميركيين والديمقراطية في الولايات المتحدة، فيما وصفت الأشخاص الذين اقتحموا مقر الكونغرس بالإرهابيين".
وقد اقتحمت مجموعة من أنصار ترمب، مساء أمس الأربعاء، مقر الكونغرس خلال عقده اجتماعات لإقرار نتائج الانتخابات الرئاسية التي فاز فيها الديمقراطي، جو بايدن، وذلك بعد مسيرة جدد فيها الرئيس الأميركي الحالي رفضه الاعتراف بانتصار منافسه.
وتمكنت وحدات الشرطة والقوات الخاصة لاحقا من تطهير مبنى الكونغرس من المقتحمين ليعلن المشرعون إقرارهم بنتائج التصويت، وأدت هذه الاضطرابات غير المسبوقة إلى مقتل 4 أشخاص واعتقال 68 آخرين على الأقل، فيما تعهد ترمب بعد هذه الأحداث بتنفيذ عملية منظمة لنقل السلطة رغم رفضه القبول بهذه النتائج.
واليوم أفاد البيت الأبيض بأن عددا من الموظفين في إدارة ترمب قدموا استقالاتهم على خلفية هذه الأحداث، بينما تحرك الديمقراطيون في الكونغرس لعزل الرئيس عن السلطة.