

وبحسب الوزارة، فقد تم ارسال طائرة عسكرية من نوع (C130) الى بكين لنقل اللقاح، ما يعني ان كلفة الرحلة ومبيت الطائرة، يزيد عن كلفة الهدية كثيراً، بينما تفيد معلومات المختصين ان ما قدمته الصين للعراق هو الأقل مما وزعته مجاناً لدول العالم.
ووفقاً لوزارة الصحة فقد بدأت عملية توزيع لقاح "سينوفارم "على دوائرها، كما انطلقت صباح اليوم الثلاثاء عمليات التطعيم بلقاح كورونا، بينما أكدت لجنة الصحة النيابية أن لقاح "استرازينيكا" سيصل الأسبوع المقبل.
الى ذلك، قرر مجلس الوزراء أن تقوم وزارة الصحة بفتح اعتماد مستندي داخلي لدى أحد المصارف الحكومية لشراء لقاح (كوفيد – 19) من شركة العراق القابضة. ونص القرار أيضا على استحداث ديوان الرقابة المالية الاتحادي تبويبا محاسبيا أو اعتماد المعالجات الحسابية الملائمة لتنفيذ فتح الاعتماد المستندي.
والأسئلة الان هي:
من هي شركة العراق القابضة؟ ولمن تعود ملكيتها؟ ولماذا يعتمد العراق شركة وسيطة وبسعر أعلى بدلا من التعاقد مباشرة مع الشركة المصنعة للقاح؟ وهل هي فعلا تمثل تكتلاً تجارياً وسياسياً أم هي شركة تدير استثماراً لصالح العراق؟
ولم يُعرف، ما اذا كانت شركة العراق القابضة، هي ذات الشركة التي دعا الي تأسيسها مستشار رئيس الوزراء عبد الحسين الهنين قبل عام، ام هي الشركة الكويتية التي يرأس مجلس إدارتها محمد علي النقي، والتي تاسست عام 2003 بدعوة من بيت الاستثمار العالمي (غلوبل) في الكويت، وغيرت اسمها عام 2008 الى "قرين القابضة".
يشار الى ان جميع الدول المجاورة للعراق حصلت على اللقاح وبدأت بتلقيح مواطنيها وحتى المقيمين فيها مثل الامارات والأردن، بينما قامت بعض الدول بضخ استثمارات ضخمة في شركات تصنيع اللقاح، باستثناء العراق الذي ينتظر!