

وقال علي بك إن "القنصل التركي في أربيل، هاكان قره جاي، وعقب اجتماع عُقد معه قبل يومين، أعطى الضمانات الكثيرة للمجتمع اليزيدي، بشأن عدم حدوث أي ضرر عليهم خلال العمليات العسكرية التركية لتحييد عناصر حزب العمال الكردستاني، المحظور في تركيا، في سنجار"، موضحاً أن "زعماء المكون اليزيدي أكدوا للقنصل إن سنجار ليست عفرين"، وفقا لتعبيره.
وأشار إلى أن النظام في بغداد لم يُبدِ، حتى الآن، أي جدية بتطبيق بنود اتفاقية سنجار، وإبعاد الميليشيات المسلحة و"العمال الكردستاني" عن الأهالي. وكشف علي بك النقاب عن وجود توجه لدى أهالي سنجار بالهجرة من المدينة والعودة إلى مناطق إقليم كردستان في شمال العراق بسبب المشاكل التي أفرزها تواجد ميليشيات الحشد الشعبي وعناصر حزب العمال الكردستاني، الموسوم بالارهاب، لافتاً إلى أن الجيش العراقي يمنع الهجرة.
واعتبر أن "أي معركة أو حرب في شمال العراق، تؤثر على اليزيديين، وطالما أن "العمال الكردستاني" متواجد في محافظة نينوى، وتحديداً في سنجار، فإن التوتر سيبقى في المدينة" وشدد على "ضرورة معالجة المشاكل في سنجار، وعودة الحياة الطبيعية من خلال عودة الحكومة المحلية، وسيطرة القوات الأمنية لحفظ أمن المدن".
من جهته، أكد قائمقام سنجار، محما خليل، أن "النفوذ المسلح يُعيق من تطبيع الأوضاع في سنجار، ويُضعف من هيبة الحكومة الاتحادية في بغداد، التي وعدت اليزيديين في سنجار بأن مدينتهم ستصبح آمنة".
وقال إن "مسلحي العمال الكردستاني متواجدون في مدينة سنجار، إضافة إلى فصائل الحشد الشعبي، التي ترفض كل قرارات سلطة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، بل أنها تسعى إلى التمرد عليها، وهو ما يؤثر على أمن المدينة، لا سيما وأن العمليات التركية العسكرية لا تزال متواصلة".