

هذه وصيتي لكم، ولتكن أمانة في أعناقكم، رجالاً ونساءً، حتى يتحرر بلدكم العراق:
إن كل حزب أو منظمة أو هيئة أو مجموعة أو شيخ عشيرة أو من رجال المال والأعمال أو فرد مستقل، وسمّوا ما شئتم، يرشح لعملية المحاصصة السياسية في العراق، التي أوجدها الغزاة الأميركان بتعاون مع إيران والصهيونية، أو يشترك فيها إنما يمثل خروجاً على الاجماع العراقي وعدم إحترام دماء الشهداء وقبولاً بهتك الأعراض في سجون المحتلين الأميركان وزنزانات ميليشيات الإرهاب الفارسي، في جرف الصخر وغيرها، ورضاً بتدمير العراق وسرقته ونهب ثرواته، واعترافاً بوصاية إيران وميليشياتها الإرهابية على العراق بلد الحضارات.
ومن يقترف ذلك منكم، فإنّه يرتكب ذنباً لا يغتفر ولا تنفع معه توبة، وإن تقادم الزمن فسينال الأولاد والأحفاد مساوءه {كَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَبْلِهِم مِّن قَرْنٍ فَنَادَوا وَّلَاتَ حِينَ مَنَاصٍ}.
لذلك يجب العمل على مشروعٍ خلاصته أن المقاومة هي الحل، وهذا حق شرعي تكفله الشرائع السماوية والقوانين الوضعية والمواثيق الدولية.
وما توفيقي إلّا بالله عليه توكلت وإليه أُنيب.