

وقال المصدر، وهو ضابط برتبة مقدم في الجيش العراقي: “تعرضت القاعدة صباح اليوم لهجوم بـ10 صواريخ كاتيوشا على الأقل”.
وأوضح المصدر الذي طلب عدم الإشارة لاسمه كونه غير مخول بالتصريح للإعلام، أن “القاعدة تضم قوات ومنظومة دفاع أميركية لم تتمكن من التصدي لجميع الصواريخ”.
وأضاف: “لا نعرف فيما إذا كانت هناك خسائر بشرية أو مادية جراء الهجوم الصاروخي”.
ولم يصدر أي بيان فوري من الحكومة العراقية عن الهجوم أو الخسائر الناتجة عنه، كما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عنه حتى الساعة (6:50 ت.غ).
وقاعدة “عين الأسد” تقع في ناحية البغدادي 90 كم غرب مدينة الرمادي، وتعتبر أكبر قاعدة عسكرية للقوات الأميركية في العراق.
وتتعرض المنطقة الخضراء، التي تضم سفارة واشنطن في بغداد، والقواعد العسكرية التي تستضيف قوات التحالف الدولي لهجمات صاروخية، منذ مقتل قائد “فيلق القدس” الإيراني قاسم سليماني بغارة أميركية، مطلع العام الماضي.
ويقول رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، إن الهجمات الصاروخية تستهدف إحراج الدولة.
وكانت فصائل شيعية مسلحة، بينها كتائب “حزب الله” العراقي، هددت باستهداف القوات والمصالح الأميركية بالبلاد، في حال لم تنسحب امتثالا لقرار البرلمان القاضي بإنهاء الوجود العسكري فيها.
وتتهم الولايات المتحدة كتائب “حزب الله” وفصائل عراقية مسلحة مقربة من إيران، بالوقوف وراء هجمات صاروخية متكررة تستهدف سفارتها الموجودة وقواعدها العسكرية.