

أسفر التفجير الإرهابي في إسطنبول عن استشهاد ستة من المدنيين الأبرياء، من بينهم الطفلة إجرين ميدان ذات الثلاث سنوات ووالدها يوسف ميدان.
حيث كان منظر عربتها ملقية في ارضية الشارع مؤثراً جدا.
رسام الكاريكاتير علاء اللقطة عبّر عن هذه الجريمة بهذا الرسم المؤثر.