

اؤلئك الذين يحسبون أنّكُمْ
لا فرقَ عندكُمْ
أن يسلبوا حقوقكُمْ
أو يملأوا ربوعَكُمْ
بالجوعِ والكَمَدْ..
هلْ يسمعُونَ صوتَكُمْ
اؤلئك الذين يزعمون أنّهُمْ
باقون للأبدْ
لا شيءَ عندَهُمْ
سوى الوعودِ بالوفاءِ للبلدْ
لكنّهُمْ
خانوا العهودَ كلُّهمْ..
هَلْ يجهلونَ أنّكُمْ
قد اكتشفتُمْ
غدرَهُمْ
ألَمْ تصلْ أصواتكُمْ
أسماعَهُمْ..
متى الخلاصُ يا....؟
متى الخلاصُ يا الذينْ
قد تاجروا بالدّينْ
وفرّطوا بالأرضِ والإنسانْ
وخربّوا البلدانْ
لابدّ أَنْ..
لابدّ أَنْ..
تُزهِرَ في إصرارِها الأصواتْ
وتَرتوي الأسئلةُ الجريحةُ الآهاتْ.