

وكانت السيدة أمين قالت خلال الجلسة البرلمانية إن "الذين استقدموا الحرس الثوري إلى حلبجة عام 1988 هم من تسبب بالمجزرة". في إشارة إلى طالباني نفسه الذي أكد مساعده أنوشيروان مصطفى، الذي أسس حزب التغيير لاحقاً، أنه نسّق مع الحرس الثوري لاحتلال مدينة حلبجة بمحافظة السليمانية، شمال العراق، التي وجهت لها القوات الإيرانية ضربة كيماوية في السادس عشر من آذار/ مارس عام 1988.

وشيرين أمين، أرملة الصحفي المعروف كاوة كرمياني الذي اغتاله حزب طالباني في الخامس من كانون الأول/ ديسمبر عام 2013 في منزله بقضاء كلار التابع لمحافظة السليمانية، حيث اتهمت أسرة الصحفي الراحل قيادياً في الاتحاد الوطني الكردستاني يدعى محمود سنكاوي بالضلوع باغتيال ابنها، بعد أن تم تسريب محادثة هاتفية بين الطرفين تظهر جلياً تهديد سنكاوي لكرمياني، ورغم الحكم على القتلة بالاعدام ثم بالسجن المؤبد إلا أن المحكمة أفرجت عنهم بدعوى عدم كفاية الأدلة.
واستناداً إلى وثائق سرية رسمية تؤكد معلومات أميركية وأممية مسؤولية ايران، وليس العراق، عن هذه المجزرة الوحشية التي تسببت بمقتل آلاف المدنيين العراقيين.
وتؤكد الوثائق والشهادات، التي تستند إلى تحقيقات على الأرض، أن غاز السيانيد المستخدم في تنفيذ الجريمة لم يمتلكه العراق ولم يقم بتصنيعه بينما تمتلكه إيران ولها تاريخ في استخدامه عدة مرات خلال حربها مع العراق في عقد الثمانينات من القرن العشرين.
وأكد تقرير صدر عن وزارة الخارجية الأميركية مطلع هذا العام أن الجانب الإيراني استخدم السلاح الكيمياوي عدة مرات خلال الحرب ومنها في قاطع عمليات محافظة البصرة جنوب العراق عام 1983.
للاطلاع على مزيد من التفاصيل بشأن مجزرة حلبجة يمكن تحميل كتاب الزميل رئيس تحرير صحيفة وجهات نظر، مصطفى كامل، الذي يحتوي على كل الوثائق والشهادات الأميركية والأممية والعراقية من هذا الرابط
https://drive.google.com/file/d/1zFlvwVd78NFs27HZaAsvB_TswYxClD2u/view?usp=sharing