

مع الارتفاع الجنوني في سعر الدولار مقابل الدينار العراقي في الأسواق المحلية بسبب تهافت الميليشيات الإرهابية المتحكمة بالعراق على شرائه وتهريبه إلى الخارج؛ باتت موارد العراقيين، وخصوصاً شريحتي الموظفين والمتقاعدين، عرضة للتدهور في قيمتها.
الرسام المبدع خضير الحميري عرض الموضوع من خلال هذه اللوحة.