تتصاعد مطالبات معسكر القتل والإرهاب الإيراني لرفع العقوبات المفروضة على عصابات السفاح بشار الأسد بزعمهم أن هذه العقوبات تحول دون إيصال المساعدات العاجلة للمناطق المنكوبة بالزلزال المدمر الذي ضرب مناطق واسعة من شمال سوريا.
تحاول هذه الأصوات المجرمة أن تنسينا ما هو أبشع من كارثة الزلزال، الكوارث التي ارتكبها حلف الأسد وعلي خامنئي وفلاديمير بوتين بحق الشعب السوري منذ 12 عاما، وهيهات.
اللوحة لرسام الكاريكاتير علي فرزات.