الجمعة 25 / سبتمبر / 2026

أحمد ذيبان يعلن شبعه من الحياة

الإثنين 5 أبريل, 2021 10:31
الكتاب يرسم صورة بانورامية لحياة نسبة كبيرة جدا من البسطاء.
الكتاب يرسم صورة بانورامية لحياة نسبة كبيرة جدا من البسطاء.
 صدر في عمان عن دار "فضاءات للنشر والتوزيع" كتاب "الشبع من الحياة" لمؤلفه الكاتب والصحفي الأردني أحمد ذيبان الربيع.

وقال المؤلف إن الكتاب يرسم صورة بانورامية لحياة نسبة كبيرة جدا من البسطاء، الفقراء والبؤساء المكافحين من أجل حياة كريمة، ممن يملكون إرادة قوية لمواجهة المعاناة والتحديات، ويصارعون أمواج الحياة المتلاطمة بحثاً عن فرص للعيش بكرامة وشرف، وسط حياة مزدحمة  يتسابق فيها الناس، حاشدة بالكذب والنفاق والظلم.

وتابع قائلا "إنه ينطق بأسمائهم جميعا".

ويضيف الكاتب "كتاب "الشبع من الحياة" يمثل سيرة ذاتية مختلفة، ومضامينه تصلح مادة روائية، لكنني رغبت بأن يكون الكتاب مباشرا، فالعمل الروائي يشبه عملية بناء الأبراج، يتطلب تخطيطاً هندسياً وفحص تربة وحفر أساسات ووضع قواعد وبناء هيكل عظمي، ثم البدء بالتشطيبات من تمديدات كهرباء ومياه وصرف صحي وتبييض جدران ودهنها وتركيب ابواب وشبابيك وعمل ديكورات.. الخ".

يمثّل الكتاب خلطة متنوعة "هجينة"، تتضمن رصد أهم محطات السيرة الشخصية في مختلف مراحلها من الطفولة وحتى الان، ومسيرة الفقر والمعاناة المختلفة، والتجارب المتعددة في الحياة العملية، السياسة والصحافة والكتابة والمجتمع..الصحة والأمراض.

وأكد أن "كاتب الرواية يقوم بتوظيف شخصيات متخيلة، بينما فضلت أن يكون "الشبع من الحياة" سهل القراءة ليصل الى أكبر عدد ممن يعنيهم الأمر،  فهو كما أظن مرآة للوجوه المتعبة".

وأوضح أن "الكتاب خلطة متنوعة "هجينة"، تتضمن رصد أهم محطات السيرة الشخصية في مختلف مراحلها من الطفولة وحتى الان، ومسيرة الفقر والمعاناة المختلفة، والتجارب المتعددة في الحياة العملية، السياسة والصحافة والكتابة والمجتمع..الصحة والأمراض، وخلاصة هذه الحياة".

أما الشاعر والروائي جهاد أبو حشيش مدير عام  دار"فضاءات للنشر" فقد كتب على غلاف الكتاب الاخير "السير الذاتية التي يكتبها العرب في الغالب، هي سير التمني والبطولة، أو ما يشبه قصائد المدح، والتي تعوّدنا في حكايات أجدادنا أن لا نسمع سواها، فجميعهم أبطال، وحين ننظر إلى ما نحن فيه نستغرب، كيف إذا وصلنا إلى كل هذا الانهزام والتردي؟".

وأردف "لكننا وفي "الشبع من الحياة" سنقرأ عالماً آخر، عالماً بسيطاً يحاول الانتصار للحياة، ولا يعترف بالضعف الذي يعتريه وإن كان يعاينه ويقوله، ربما لأنه يصرّ دائماً على الانتصار، دون أن يرتدي زي الابطال، بل ولا يرضى إلا أن يكون إنساناً، إنساناً عادياً فقط ".

وجاء في مقدمة الكتاب "اعتادت دور النشر الاهتمام بتوقيع عقود، لنشر مذكرات قادة دول وسياسيين بعد مغادرتهم السلطة والترويج  لها، بزعم أنها  تتضمن أسراراً يكشف عنها لأول مرة، لكنني أعتقد أن في ذلك مبالغة كبيرة وتضليل".

وأوضح الكاتب أن "كل إنسان مهما كان عمله ومهنته ومستواه التعليمي والاجتماعي، لا بد أن في حياته تجارب مفيدة يمكن كتابتها، وربما تكون الأكثر أهمية المذكرات التي يكتبها العلماء والمخترعون والمبدعون من المفكرين والفلاسفة وبعض رموز الثقافة والفن  ورجال أعمال حققوا انجازات مهمة لمجتمعاتهم والبشرية".

وتابع "هناك أشخاص بسطاء أو حتى  من "ذوي الاحتياجات الخاصّة" يمتلكون تجارب عظيمة تفوق بكثير تجارب سياسيين ومسؤولين كباراً، كان الكذب والخداع والنفاق جسراً لوصولهم الى مواقع متقدمة، وقارفوا خلال توليهم المسؤولية الفساد والعبث بمصالح الوطن والمواطن".

واستدرك بالقول "لكن ما يعطي مذكرات القادة وعدد كبير من الساسة اهتماما أوسع، ليس عبقريتهم ودورهم الخارق في الحياة وفي تحقيق الانجازات، بل أهمية الكراسي التي كانوا يجلسون عليها والقرارات التي كانوا يتخدونها".

والكتاب هو الثالث للمؤلف، حيث سبق أن نشر كتابين، الاول بعنوان "السلوك الديمقراطي في ضوء التجربة الأردنية" والثاني بعنوان "النفاق والسلطة".

وعمل الزميل أحمد ذيبان في الصحافة الورقية لمدة تقارب 35 عاما، في العديد من الصحف الاردنية، وجريدة الراية القطرية، ويعمل حالياً في الصحافة الالكترونية حيث يتولى رئاسة تحرير موقع" اغوار نيوز" في الأردن.

web design & development by PIT Designs & Consultancy
cross-circle
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram