

حيث شهد اهالي مدينة تكريت اعتداء سافرا قامت به الميليشيات وذلك بضرب المواطنين والتنكيل بهم وتخريب ممتلكاتهم، وسط هتافات طائفية ومسيئة لأبناء المدينة وعشائرها.
وفيما يلي نص البيان:
"شهدت محافظة صلاح الدين شمال بغداد سلسلة من الأحداث المؤلمة في الأيام القليلة الماضية، في ظل سطوة الميليشيات الطائفية على أقضيتها، وعجز السلطات الحكومية عن وضع حد لانتهاكاتها المستمرة التي تطال الأهالي وممتلكاتهم، وأسواقهم، ومنازلهم، فضلاً عن مساجدهم.
وقد وثّق ناشطو المحافظة وشيوخ عشائرها العدوان الغوغائي الذي تعرّض له أهالي مدينة تكريت يوم الاثنين (12/ 6/ 2023)، والذي قامت به مجاميع ميليشياوية مستهدفة الأشخاص بالضرب والتنكيل، والمحال التجارية والأسواق والمركبات بالتخريب أمام أنظار أجهزة الأمن الحكومية، تحت ذريعة (استذكار ضحايا جريمة سبايكر) وسط هتافات طائفية ومسيئة لأبناء المدينة وعشائرها.
وتزامن هذا الاعتداء مع تعرّض مسجد (أبو بكر الصديق) في المجمع السكني بقضاء (الدور)، ومسجد (عمر بن الخطاب) في قضاء (طوزخورماتو) لحريقين خلّفا أضرار جسيمة، بعدما أُضرمت النيران داخل حرميهما وتسببت بحرق عشرات المصاحف؛ حيث أظهرت الصور التي أوردها صحفيون وناشطون حجم الضرر الكبير الذي أصاب المسجدين.
وفضلاً عن ذلك؛ ما تزال مدينة سامراء ضحية الفساد الحكومي والتسلط الميليشياوي الذين جعلا من المدينة ومحيطها خراباً يوازي ما خلّفته العمليات العسكرية التي طالت المدن الأخرى، وسط حالة اللامبالاة التي يبديها من يوصفون بالسياسيين، الذين يمثلون المدينة خاصة والمحافظة عامة.
إن ما تشهده محافظة صلاح الدين لا ينفك عن كونه عدواناً مقصوداً وجرائم متواصلة ضد الإنسانية، وانتهاكات لحقوق الإنسان؛ تندرج في سياق الاستهداف الممنهج لتحقيق جملة من الأهداف يأتي تغيير التركيبة السكانية في مقدمتها.
قسم الإعلام
25/ ذو القعدة/ 1444
14/ 6/ 2023