

ومع تصاعد الحرارة في العراق إلى 50 درجة مئوية، تزايد انقطاع التيار الكهربائي خلال الأيام الماضية وصولاً إلى 16 ساعة يومياً، ما فاقم معاناة العراقيين التي تتوزع في اتجاهات عدة. وعزت وزارة الكهرباء السبب إلى وقف إيران إمدادات الغاز الذي يستخدم في توليد الطاقة الكهربائية نتيجة عدم تسديد العراق مبالغ ديونه المستحقة لها، تنفيذاً للعقوبات التي تفرضها الولايات المتحدة على إيران.
وليل أمس الأحد، خرج المئات من أهالي محافظة البصرة بمظاهرات غاضبة، طالبوا فيها بتوفير التيار الكهربائي، وتنفيذ الحكومة وعودها بهذا الاتجاه، وأحرق المتظاهرون إطارات وقطعوا عددا من الشوارع في مركز المدينة، وسط انتشار أمني مشدد.
🔴 قطع احد شوارع البصرة
وحرق للاطارات احتجاجا على انقطاع
التيــار الكهربــائي في قضـاء الـــــــزبير . pic.twitter.com/lbLFc78EQz— Firas W. Alsarray - فراس السراي (@firasalsarrai) July 9, 2023
الناشط المدني، علي الفتلاوي، أكد أن "الحكومة فشلت بأول اختبار لها، وانقطاع التيار في ظل تصاعد درجات الحرارة بدأ بإثارة غضب الشارع العراقي"، معتبرا أن "الحكومة كحال سابقاتها لم تقدم سوى الوعود، وأن هذا الأسلوب سيحرك الشارع العراقي ضدها في حال لم تجد حلا عاجلا للتيار الكهربائي"، مرجحا "اتساع موجة التظاهرات خلال الأيام القادمة لتشمل أغلب المحافظات العراقية ومنها العاصمة بغداد".
وقبل يومين شهدت محافظات عدة من بينها بابل والديوانية وذي قار مظاهرات مماثلة، ومطالبات بحل أزمة الكهرباء وعدم الاكتفاء بالوعود.
جماعة "رفض"، إحدى الحركات المدنية العراقية، حمّلت الحكومة مسؤولية الفشل بحل أزمة الكهرباء، وقالت في بيان لها مساء أمس الأحد: "رغم تعهدات السوداني بصيف مختلف إلا أننا شهدنا فشلا ذريعا بتوفير التيار الكهربائي، محملا الحكومة مسؤولية الفشل بهذا الملف واستمرار إيهام الناس بتعليق الفشل على العامل الخارجي".
حول ازمة الكهرباء بيان #جماعة_رفض pic.twitter.com/Ra6mz2Am0c
— Hussam Alhaj (@HussamAlhaj4) July 9, 2023
الناشط المدني، علي الفتلاوي، أكد أن "الحكومة فشلت بأول اختبار لها، وانقطاع التيار في ظل تصاعد درجات الحرارة بدأ بإثارة غضب الشارع العراقي"، معتبرا أن "الحكومة كحال سابقاتها لم تقدم سوى الوعود، وأن هذا الأسلوب سيحرك الشارع العراقي ضدها في حال لم تجد حلا عاجلا للتيار الكهربائي"، مرجحا "اتساع موجة التظاهرات خلال الأيام القادمة لتشمل أغلب المحافظات العراقية ومنها العاصمة بغداد".
وقبل يومين شهدت محافظات عدة من بينها بابل والديوانية وذي قار احتجاجات مماثلة، ومطالبات بحل أزمة الكهرباء وعدم الاكتفاء بالوعود.
جماعة "رفض"، إحدى الحركات المدنية العراقية، حمّلت الحكومة مسؤولية الفشل بحل أزمة الكهرباء، وقالت في بيان لها مساء أمس الأحد: "رغم تعهدات السوداني بصيف مختلف إلا أننا شهدنا فشلا ذريعا بتوفير التيار الكهربائي، محملا الحكومة مسؤولية الفشل بهذا الملف واستمرار إيهام الناس بتعليق الفشل على العامل الخارجي".
مقابل ذلك، أكدت وزارة الكهرباء، وجود تحركات حكومية لحل الأزمة، وفيما أشارت إلى أن نقص الغاز المورد من إيران تسبب بفقدان 5000 ميغاواط، حددت شرطا لتحسين التجهيز، وقال المتحدث باسم الوزارة، أحمد موسى، لوكالة الأنباء العراقية (واع)، مساء أمس الأحد، إن "نقص الغاز المورد من إيران يلقي بظلاله على المنظومة وتسبب بفقدان ما يقارب 5000 ميغاواط، إضافة إلى عدم كفاية الغاز الوطني والذي انعكس سلباً على ساعات تجهيز الكهرباء".
وأشار إلى أن "وزارة الكهرباء تحاول التنسيق مع الجانب الإيراني، لمعاودة ضخ الغاز بالكميات المطلوبة، ريثما تجد حلا لتحويل المستحقات المالية، إضافة إلى التنسيق مع وزارة النفط لتعويض ما فقدته المنظومة من غاز كوقود لتشغيل المحطات".
وكان التحالف الحاكم في العراق "الإطار التنسيقي"، قد حمل أمس الأحد، الجانب الأميركي مسؤولية ملف الكهرباء، داعيا الحكومة الى مخاطبة الجانب الأميركي لإطلاق مستحقات استيراد الغاز الإيراني، لأجل توفير الطاقة في العراق.