

قبلَ أنْ تَسمَعَ ما كانَ دَمِي
يتمنّى أنْ يَقوُلْ
خذلتني شفتايْ
ولساني خانني
و أنا عندي كثيرٌ..
وكثيرٌ لأقول.
قبل أنْ يَكتٌمَ أنفاسي الذهولْ
خُطُواتي ناوَرَتنِي
شاغَلَتنِي
وأنا أمشي بدربٍ قَد يَطُولْ
غير إنِّي
لم أعد أسمع دَردابَ طُبُول
وهي تستصرخُ حُزني
لَمْ أَعُد أسْمَعُ شيئاً
ورويداً.. رويداُ...
صِرتُ أسمع
هَمَساتٍ في دمي
غيرَ أنّ الهَمسَ يأتيني مُقَّطَع
لا يُبالي
يتوقَّع
أنْ يطالَ الإحتمالْ
كلَّ ما كانَ مُحالْ
أنْ يصيرَ الوقتُ
غصَّة
غصَّةٌ تتبع غصَّة
وأنا أُغرِقُ نفسي بالتَّمَنِّي وأقول:
غصَّتي لا بدَّ أنْ تَنجابَ يوماً
ويوافيها الأفول
فتزول.