

قال الجيش الإسلامي في العراق، أحد أهم فصائل المقاومة الوطنية العراقية، إن أميركا المجرمة تركت قاذوراتها من الأحزاب والميليشيات الشيعية التي أتت بها من نفايات الرذيلة، وسلّمتها حكم العراق لتدميره ولتحيله بلداً محطماً موبوءاً بكل ما ندَّ وندر من أنواع الخزي والعار والجريمة والإفك.
وأكد الجيش في بيان له أن "المقاومة العراقية التي قاومت الاحتلال الأميركي وخادمه الإيراني كلها سنية بحتة ليس فيها سهمٌ لغيرهم وهذا ما يشهد به التاريخ والجغرافيا والواقع والعدو الأميركي نفسه".
وأوضح البيان أن مراجعة سريعة لتاريخ وجغرافيا عمليات المقاومة التي نشرها البنتاغون فضلاً عن العمليات المصورة التي بُثّت على القنوات الفضائية والمواقع الإلكترونية تؤكد هذه الحقيقة.
ورداً على تخرصات أدلى بها العميل بهاء الأعرجي في إحدى القنوات التلفزيونية حول هوية المقاومة العراقية، أشار بيان الجيش الإسلامي في العراق إلى أن "بواكير عمليات المقاومة بدأت من قبل أسد الشرى ليوث الوغى الذين أذاقوا العدو الأميركي ومن معه السم الزعاف وألحقوا بهم الهزيمة النكراء على مدى تسع سنين، في الوقت الذي كان فيه الأميركان والبريطانيون وغيرهم يسرحون ويمرحون في المحافظات الجنوبية ذات الأغلبية الشيعية، وأحياناً بلا سلاح لفرط الأمان الذي كانوا يشعرون به، تلقى عليهم الزهور ويستقبلون بزغاريد النساء في مضايف المراجع والوجهاء الشيعة وشيوخ عشائرهم، كل ذلك بفضل توجيهات الولي الفقيه الإيراني وفتاوى مراجع النجف وكربلاء إذ حرّموا قتال المحتلين -الأميركان ومن معهم" مضيفاً "هذه شهادة التاريخ والجغرافيا التي ما زالت ماثلة".
وتابع البيان فضحه ادعاءات العميل الأعرجي مؤكداً أن "كتائب ثورة العشرين فصيل سني مجاهد مشهور بعملياته المباركة ومواقفه وقياداته، وكان إمام الكتائب ووجهها فضيلة الشيخ الكريم الهمام حارث الضاري رحمه الله تعالى، مثلما كان جده الشيخ البطل ضاري المحمود رحمه الله تعالى رمز ثورة العشرين وعنوانها، وكل العراقيين يتذكرون أرجوزة (هز لندن ضاري وبكاها)، ولم تكن ثورة العشرين شيعية كما ادّعى هذا الصفيق".
وفي ما يأتي نص البيان:
" الحمد لله العلي الأعلى والصلاة والسلام على نبيه المبعوث بالهدى والتقى، وعلى أتباعه وأصحابه ذوي المقام الأسمى، والشنار والعار على من كذّب وتولى، أما بعد:
فمن تركة أميركا المجرمة وقاذوراتها التي خلفتها على حكم العراق– لتدميره- تلك الأحزاب والميليشيات الشيعية التي أتت بها من زبالات الآفاق ونفايات الرذيلة لتسلمها حكم بلد الحضارات والتاريخ، لتحيله بلدا محطماً موبوءاً بكل ما ندَّ وندر من أنواع الخزي والعار والجريمة والإفك، سطوا على حكم العراق في ظل الاحتلال الأميركي، سرقوا كل شيء -تحت رعايته- من مصارف ووزارات ومؤسسات، عاثوا بها نهبا وتدميرا وتخريبا، باعتبارها من إرث الدولة العراقية التي ينبغي تحطيمها، فحمّلهم الأميركان عار هذا الفعل القبيح، وهم -لانتكاس فطرتهم- كانوا فرحين سعداء بتلك المهمة الخسيسة.
بعد قيامهم بكل رذيلة، ها هم اليوم يريدون التغول على تاريخ المقاومة الناصع المشرّف الذي لم يكن لهم فيه سهم ولا نصيب ولا شروى نقير أو قطمير، وفي لقاء متلفز على قناة السومرية ظهر أحد الأفاكين وهو الدّعي بهاء الأعرجي الذي أطلق لسانه القذر وحلق في آفاق الكذب والبهتان –كعادتهم- في محاولة لتزوير التاريخ - وأهله شهود! وافترى على الجغرافيا -ومعالمها لازالت بادية لكل ذي عينين- فادعى هذا الكذاب الأشر أن لا مقاومة سنية للأميركان على الاطلاق وأن مليشياتهم –المجرمة- هي التي قاومت، يحسب أن لا رقيب ولا حسيب، وعليه فإننا نقول:
1. إن المقاومة العراقية التي قاومت الاحتلال الأميركي وخادمه الإيراني كلها سنية مسجدية بحتة ليس فيها سهم لغيرهم وهذا ما يشهد به التاريخ والجغرافيا والواقع والعدو الأمريكي نفسه، وبمراجعة سريعة لتاريخ وجغرافيا عمليات المقاومة التي نشرها البنتاغون فضلا عن العمليات المصورة التي بثت على القنوات الفضائية والمواقع الإلكترونية تثبت بجلاء ووضوح كالشمس في رابعة النهار للحاضر والجيل الذي لم يشهد تلك الأحداث من هو المقاوم ومن هو المقاول؟
2. أما الناصرية التي يدعي أنها هي التي قاومت الاحتلال فهذا كان أيام وجود الجيش العراقي الباسل قبل احتلال بغداد، واستمرت والجيش الأميركي يتقدم تجاه بغداد، ولم تكن الناصرية وحدها بل كثير من مدن العراق قاتل فيها الجيش العراقي بكل بطولة وشرف، وفي تلك الأثناء بدأت بواكير عمليات المقاومة من قبل أسد الشرى ليوث الوغى الذين أذاقوا العدو الأمريكي ومن معه السم الزعاف وألحقوا بهم الهزيمة النكراء على مدى تسع سنين، في الوقت الذي كان فيه الأمريكان والبريطانيون وغيرهم يسرحون ويمرحون في المحافظات الجنوبية ذات الأغلبية الشيعية، وأحيانا بلا سلاح لفرط الأمان الذي كانوا يشعرون به، تلقى عليهم الزهور ويستقبلون بزغاريد النساء في مضايف المراجع والوجهاء الشيعة وشيوخ عشائرهم! كل ذلك بفضل توجيهات الولي الفقيه الإيراني وفتاوى مراجع النجف وكربلاء إذ حرّموا قتال المحتلين -الأمريكان ومن معهم- هذه شهادة التاريخ والجغرافيا التي ما زالت ماثلة، فاستمتع الشيعة والأمريكان بعضهم ببعض، فالأمان للقوات الأمريكية والحكم والسلطة والمال والنهب لإيران والشيعة.
3. يدعي أن لا مقاومة سنية إلا القاعدة وداعش ويدعي أن كتائب ثورة العشرين شيعية، وهو سخف وسفه لا ينطلي على أحد، فكتائب ثورة العشرين فصيل سني مجاهد مشهور بعملياته المباركة ومواقفه وقياداته، وكان إمام الكتائب ووجهها فضيلة الشيخ الكريم الهمام حارث الضاري رحمه الله تعالى، مثلما كان جده الشيخ البطل ضاري المحمود رحمه الله تعالى رمز ثورة العشرين وعنوانها وكل العراقيين يتذكرون أرجوزة (هز لندن ضاري وبكاها)، ولم تكن ثورة العشرين شيعية كما ادعى هذا الصفيق، أما تنظيم القاعدة فقد كان لهم دور معلوم في الجهاد قبل انحرافهم وتبنيهم للغلو وتوجيه سهامهم الى أهل السنة دون المحتلين وأعوانهم، وزاد في شطط القاعدة وانحرافها انتاجها المسخ داعش التي تربى قادتها وكبراؤها في إيران وبرعاية المخابرات الغربية والشرقية.
4. وأما جيش المهدي فهو مليشيا مجرمة اعتاشت على معركة يتيمة في النجف استمرت أياما قليلة لم تكن دوافعها الغيرة الوطنية ولا الحمية الدينية، بل الدافع عظم الثروات واختلاف اللصوص، ثم أعقبها بيع السلاح علنا لقوات الاحتلال والانخراط في العملية السياسية حيث البرلمان والوزارات فالمغنم أكبر والأسلاب أعظم.
5. إن عمليات الجهاد والمقاومة والبطولة التي سطرتها الجماعات السنية -على تنوع أسمائها ومواقع عملها- لهي صفحات من نور تضيء تاريخ الأمة الحديث ليزداد إشراقا كما كان على مر الدهور وتوالي العصور.
6. وبهذه المناسبة فإننا نذكر- بأعلى مراتب الاحترام والتقدير- كل جهد مقاوم وكل جماعة أو فصيل باسمه وبجميل وصفه فقد بذلوا وسعهم في رد عادية الأعداء، وضحوا بالغالي والنفيس لتحرير البلاد والعباد، كل فصيل قام بدور رائد في الأعمال الجهادية ليتكامل مع الفصائل الأخرى كالبنيان يشد بعضه بعضا، وكان في المقدمة والطليعة جماعة الجيش الإسلامي في العراق، بملاحم العز الفاخرة وبطولات الشرف الرائعة في جهاد العدو الأمريكي وحلفائه، ولا تزال بصماتهم تعطر الذاكرة العراقية والعربية والإسلامية، وكفى بقناص بغداد (جوبا) إذا ذكر، يشنف الأسماع إذ كان بصمة الجهاد العراقي، يضاف إليه أكثر من ثمانين ألف (80,000) عملية، ربما تكون العملية الواحدة إمطار قاعدة للعدو بسبعين صاروخا أو استهداف رتل من الهمرات او دبابات الابرامز التي كان الدعي بهاء وقومه يتفيأون ظلالها، وقد كانت حصيلة تلكم المعارك الضارية والجهاد المتواصل عشرات آلاف القتلى في صفوف العدو ومئات آلاف الجرحى -وقد اثبتت ذلك وزارة قدامى المحاربين الأمريكيين وغيرها- مع تدمير مئات الطائرات المتنوعة وأكثر من (12,000) آليه مختلفة.
7. لقد تحملنا مسؤولية حماية العراقيين بغضّ النظر عن دينهم وعرقهم وانتمائهم، فالعدل حق مكفول للجميع، وانتصفنا للمظلوم من الظالم وإن كان كلاهما شيعيا، فالمقاومة السنية كانت تمثل الشعب جميعا تدافع عنهم وتحميهم ولم تستهدف إلا العدو المحتل وأعوانه، وفي غير ما منطقة كانت العشائر الشيعية تستنجد بالجيش الإسلامي ليحميها من جيش المهدي، وقد كان. ولدينا وقائع تاريخية ثابتة بذلك لم يمنعنا فيها اختلاف المعتقد من تحمل عبء الدفاع عن كل مظلوم مكسور، فهذا ديننا وهذه أخلاق أبطال المقاومة السنية وفرسانها.
8. وليعلم العالم أجمع أن ما صنعته إيران ومليشياتها من مجازر وقتل وتهجير أعظم وأبشع مما صنعته أمريكا من إجرام وكلهم مجرمون، ولا يزال إلى هذا اليوم يقبع في سجون الحكومة ومليشياتها أكثر من (70,000 معتقل سني) في أسوأ الظروف وتحت وطأة الذل والتعذيب اليومي والابتزاز المستمر، تحت سلطة من يدعون المقاومة- زورا وبهتانا.
هذا ولن ينقطع الكذب في الناس ما زال في الفم لسان ومازال يجري في العروق شيطان إلا من هداه الله تعالى وعصمه بالصدق والإيمان.
اللهم عليك بكل كذاب أشر، اللهم اقطع لسانه وشل أركانه وافضحه على رؤوس الأشهاد ولا تقبل منه صرفا ولا عدلا، اللهم انصر عبادك وأولياءك، اللهم انصر إخواننا في غزة العزة وسدد رميهم ورأيهم وانصرهم على عدوك وعدوهم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله؛ أتباعه جميعا وسلم تسليما كثيرا.
الجيش الإسلامي في العراق
28 جمادى الآخرة 1445 للهجرة
11-12-2023 للميلاد