

العراقي الذي يشارك في الانتخابات محلية كانت أم برلمانية يؤكد أنه يسير باتجاه مخالف للواقع.
فمع بقاء نفس الوجوه والأحزاب والميليشيات المهيمنة على القرار في البلاد والتي أمعنت في تدميره وسرقة ثرواته وقتل أهله لأكثر من 20 سنة كيف يمكن أن يرتجي المواطن تغييراً أو أملاً في مستقبل أفضل؟!
ا
للوحة للفنان المبدع وليد نايف محمد.