

رخيصٌ في الورى ثمني
وأنتَ المحنةُ الكبرى
تهاوتْ عندها محني
مدائنُ ههنا كبرى
ولكنْ خيرها مدني
أنوحُ على ذكرى مرابعها
كما ناحتْ مطوّقةٌ على فَنَنِ
أنا أرجوكَ يا وطني
إذا ما زلتَ تذكرني
أنْ ارسلْ ليْ سُعيفاتٍ
لينسجَ خوصُها كفنيْ
ولكنْ لا
سَأُحرِقُ جثّتيْ جوراً
فيأتيكمْ رمادي راكباً سفُني.