وينقل موقع شبكة "فوكس بزنس" أن عملاقة التكنولوجيا في الصين تكافح من أجل التمسك بحصتها في السوق العالمية بعد العقوبات الأميركية التي دمرت مبيعاتها من الهواتف الذكية.
وكشفت الشركة، الأربعاء، أن المبيعات انخفضت بنسبة 16.5٪ عن العام السابق لتصل إلى 152.2 مليار يوان (23.5 مليار دولار) ويرجع ذلك جزئيا إلى انخفاض الإيرادات لوحدتها الاستهلاكية. ولم تحقق أي أرباح، لكنها قالت إن هامش ربحها تحسن بنسبة 3.8 نقطة مئوية إلى 11.1٪.
وفي السابق، كانت هواوي من أكبر العلامات التجارية في العالم، لكن العقوبات الأميركية دمرت مبيعاتها من الهواتف الذكية.
وتمنع العقوبات الشركة من الحصول على رقائق المعالجات والخدمات الأميركية بما في ذلك موسيقى Google والتطبيقات الشائعة الأخرى.
وتصمم هواوي رقاقاتها الخاصة، ولكن الشركات المصنعة ممنوعة من استخدام التكنولوجيا الأميركية المطلوبة لإنتاجها.
ونقل التقرير عن إريك شو، أحد المديرين التنفيذيين الثلاثة الذين يتناوبون على منصب رئيس مجلس إدارة هواوي، في بيان إن "عام 2021 سيكون عاما صعبا آخر بالنسبة لنا، لكنه أيضا العام الذي ستبدأ فيه استراتيجيتنا المستقبلية للتنمية في التبلور".
والمديرة المالية لشركة هواوي تخضع حاليا للإقامة الجبرية في كندا وتكافح عملية تسليمها للولايات المتحدة بتهمة القيام بأعمال احتيالية مع إيران في تحد للعقوبات الدولية.
وأثّرت الضغوط التي مارستها واشنطن على نتائج هواوي العام الماضي. وبخلاف العام 2019، لم تكشف المجموعة حتى الآن بالتفصيل عدد الهواتف التي باعتها في 2020.

