الجمعة 25 / سبتمبر / 2026

مستشار للكاظمي: فصائل (التلغرام) الولائية واجهات للكتائب والعصائب

السبت 1 مايو, 2021 22:06
 تتناوب الميليشيات فيما بينها على تبني عمليات قصف الصواريخ
تتناوب الميليشيات فيما بينها على تبني عمليات قصف الصواريخ
 مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية المبكرة، شن سياسيون ومدونون حملة واسعة ضد ما اسموه بـ (السلاح المنفلت)، في اشارة الى سلاح الفصائل الولائية التي ظهرت الى الواجهة في اعقاب اغتيال الجنرال سليماني وابي مهدي المهندس مطلع العام الماضي.

وبحسب مستشار بارز في مكتب رئيس وزراء المنطقة الخضراء مصطفى الكاظمي، فإن "جميع الفصائل المسلحة التي أُعلنت عن نفسها خلال الأشهر الماضية أو التي قد تعلن عن نفسها لاحقاً، هي عبارة عن واجهات لفصائل مسلحة موجودة فعلاً، ويتلقى أفرادها رواتب من الدولة ضمن قانون الحشد الشعبي، وفي الوقت ذاته، هم يعملون ضد الدولة لإخضاعها لهم".
وقال أن "عدد تلك الجماعات، أو الأسماء بمعنى أدق، كان قد بلغ في نهاية العام الماضي، نحو 10 أسماء، وقد ارتفع اليوم إلى 16 اسماً لميليشيات تتناوب في ما بينها على تبني عمليات قصف الصواريخ على المطار والقواعد العسكرية والمنطقة الخضراء، أو استهداف أرتال التحالف بالعبوات الناسفة".
ووفقاً للمستشار ذاته، فإن هناك أسماء خرجت لمرة واحدة، وتبنّت عملية أو اثنتين ثم اختفت، مثل "كتيبة عماد مغنية" و"الهيئة التنسيقية للمقاومة الإسلامية"، مؤكداً أن ذلك يُظهر بأنها "جميعاً تشكل غطاء بات مفضوحاً لفصائل موجودة على الأرض، متورطة بهذه الهجمات وتستخدم هذه الأسماء لغايات معروفة".
وأشار إلى أن "التحقيقات الأخيرة مع معتقلين اثنين ضبطتهما شرطة ذي قار قبل أكثر من شهر، خلال عملية استهداف رتل يحمل معدات لصالح التحالف الدولي على الطريق الدولي السريع، كشفت عن حقيقة أن تلك العناوين مصدرها جميعاً فصائل عدة، هي كتائب حزب الله وعصائب أهل الحق والنجباء وسرايا سيد الشهداء، لذلك فإن لا مقرات أو معسكرات لها، ولا تملك حتى وجوداً على الأرض، كونها تشكل غطاء لا أكثر".
هذه المعلومات أكدها سابقاً تقرير نشره موقع (ميدل ايست آي)، راى فيه أن العناوين الجديدة لبعض الفصائل المسلحة، عبارة عن واجهات لأخرى متنفذة ومتحكمة بالمشهد السياسي والأمني، ولا تريد تبني ذلك بشكل رسمي، ولهذا السبب، فهي عملت على أن تتبنى جماعات مجهولة أي عمل عسكري في العراق. وبحسب تقرير الموقع، فأن حكومة الكاظمي تخشى الكشف عن الهوية الحقيقية لهذه الجماعات المتورطة بعمليات استهداف للمصالح الغربية في البلاد، كونها جماعات متنفذة وتحظى بغطاء سياسي، بل حتى بغطاء حكومي، في إشارة إلى ارتباطها بهيئة الحشد الشعبي.
لكن القيادي في "الحشد الشعبي" مهند العقابي ردّ على هذه المعلومات، في حوار متلفز، بالقول: إن "هيئة الحشد الشعبي لا تملك أي معلومات عن الجماعات المسلّحة التي تقوم بأعمال عسكرية ضد الأهداف والمصالح الأميركية، وهي غير مسؤولة عنها". وبحسب العقابي، فإن "تلك الجماعات المسلحة ليست ضمن فصائل وألوية الحشد الشعبي، وليست لها أي علاقة بالحشد، بل هي مجهولة الهوية ومجهولة العناصر بالنسبة لنا، ونحن أكدنا رفضنا لأي عمل يمسّ سمعة وهيبة الدولة العراقية، ونعمل على تقوية الدولة وفرض هيبتها".
يشار الى ان المليشيات العراقية الجديدة التي ظهرت إلى الواجهة، تتخذ من تطبيق "تلغرام" للتواصل الاجتماعي منصةً ثابتة، تتبنى من خلالها عمليات تفجير وبيانات تهديد مختلفة.
وهذه المليشيات هي: "أصحاب الكهف"، "عصبة الثائرين"، "قوات ذو الفقار"، "سرايا المنتقم"، "أولياء الدم"، "ثأر المهندس"، "قاصم الجبارين"، "الغاشية"، "لواء خيبر"، "سرايا ثورة العشرين الثانية"، "المقاومة الدولية"، "الشهيد كريم درعم"، "كتيبة السابقون"، "أولو العزم"، "المنتقمون"، وأخيراً "ألوية الوعد الصادق".
مقابل ذلك، تظهر حركات أخرى رديفة لها، مثل حركتي "ربع الله" و"أبناء الشايب"، اللتين تنسب إليهما جرائم تهديد ناشطين وصحافيين وحقوقيين، فضلاً عن حرق واقتحام مكاتب قنوات فضائية ومحلية عربية، كان من أبرزها أخيراً، مقرا قناتي "دجلة" العراقية و"أم بي سي" السعودية، في وسط بغداد، وكذلك تفجير حانات بيع الخمور والنوادي الترفيهية.

المصدر

web design & development by PIT Designs & Consultancy
cross-circle
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram