من الواضح أن طريق الولي الفقيه الفارسي، علي خامنئي، إلى القدس لا يمر إلا عبر تدمير الأقطار العربية واحتلالها وقتل أبنائها وتهجير الباقين من أهلها، وهذا ما يجري بالفعل في العراق وسوريا ولبنان واليمن، وقبل ذلك في الأحواز، يعاونه في مهمته الإجرامية حلف الممانعة والمقاومة الكاذب.
والمهمة التي يضطلع بها خامنئي اليوم هي نفس مهمة سلفه خميني في حربه ضد شعب العراق التي واصلها لثماني سنوات بحجة تحرير القدس.