

نزفُ العراقِ غزيرٌ يا فلسطينُ
مذ صاح باسمكِ والطعناتُ تجلدهُ
وظهرهُ مثل ظهر الناي مطعونُ
ما مرّ عامٌ بلا موتٍ ينازعهُ
على الحياةِ ونصلُ الموتِ مجنونُ
لكنه لم يزل يطوي الجروحَ لكي
ينمو على تربةِ الآلامِ تشرينُ
ولم يزل شاخصاً والجمرُ في يدهِ
عسى تلاقي صلاحَ الدين حطينُ