السبت 26 / سبتمبر / 2026

فظائع أبو غريب تتمثل في سجون الاحتلال والعالم صامت

السبت 10 أغسطس, 2024 16:24
 نشر موقع "ميدل إيست آي" مقال للكاتبين بيتر أوبورن ولبنى مصاروة بعنوان "(إسرائيل) تكرر مأساة أبو غريب والعالم يلتزم الصمت"، ويربط الكاتبان في مقالهما المشترك الصور الصادمة التي أظهرت فظائع ارتكبها الجيش الأميركي قبل نحو 20 عاماً في سجن أبو غريب، بما يحدث في السجون الصهيونية تجاه المعتقلين الفلسطينيين.

كما يُبرز المقال تقريراً صادراً عن منظمة حقوق الإنسان (الإسرائيلية) "بتسيلم"، يسلط الضوء على سياسة الدولة في إساءة معاملة السجناء وتعذيبهم بشكل منهجي منذ بداية الحرب.

ويضيف المقال أن تقرير "بتسيلم"، الذي استند إلى مقابلات مع 55 فلسطينياً اعتقلوا منذ هجوم حماس على جنوب (إسرائيل) في السابع من تشرين الأول/ اكتوبر، كان مؤلماً ومقلقاً، وأن التقرير يقدم أدلة على المعاملة المهينة، والضرب التعسفي، والحرمان من النوم، والاستخدام المتكرر للعنف الجنسي بدرجات متفاوتة من الشدة.

وعنونت منظمة "بتسيلم" تقريرها بـ "أهلاً بكم في الجحيم"، كما ورد في المقال.

ويرى الكاتبان أن القادة الصهاينة نجحوا في تطبيع جريمة الاغتصاب والانتهاكات الأخرى ضد السجناء الفلسطينيين، مشيريْن إلى واقعة اعتقال الجنود التسعة في سدي تيمان، وانضمام عدد من أعضاء الكنيست إلى المتظاهرين اليمينيين المتطرفين الذين اقتحموا المنشأة احتجاجاً على اعتقال الجنود.

ويعتقد الكاتبان أن (الإسرائيليين) باعوا "الوهم" بأن هناك إجراءات داخلية ضد هذه الفظائع، في محاولة لتجنب المحاكمات الدولية لجرائم الحرب في لاهاي.

ويعبران عن استغرابهما من "الصمت الجماعي" للسياسيين ووسائل الإعلام حيال سلوك (إسرائيل) الذي يصفانه بـ "الوحشي"، مشيرين إلى أن الحديث يدور عن جرائم حرب منهجية ارتكبت على نطاق واسع من قبل دولة تخضع بالفعل لتحقيق في محكمة العدل الدولية بتهمة الإبادة الجماعية المحتملة، وفق وصفهما.

ويشير المقال إلى أن صمت المجتمع الدولي يُعَد بمثابة تواطؤ، وفي المقابل، لا يبدو أن الغالبية من الطبقة السياسية والإعلامية في (إسرائيل) ترى خطأ كبيراً في تعذيب السجناء وإساءة معاملتهم.

المصدر

web design & development by PIT Designs & Consultancy
cross-circle
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram