

وأفاد عدد من الأساتذة العاملين في كلية الرشيد الجامعة الاهلية، في رسالة تلقتها "يورو تايمز"، أنهم يتعرضون بشكل متواصل للضغط والابتزاز، ومن بين ذلك: إجراءات بالفصل وتخفيض الرواتب الى 50% واستقطاع 25% من الراتب، والغاء اقسام دراسية، وسرقة اموال الكلية، وتعيين اقارب المستثمر في المفاصل الحساسة، خاصة التسجيل والحسابات والقانونية.
وكشف أساتذة الكلية في رسالتهم، عن شراء ذمم موظفين في وزارة التعليم العالي لتمرير اجراءات المستثمر التعسفية بحق اساتذتها، ومن بين الاسماء التي عرفت هناك شخص اسمه "مخلد" في الوزارة، يقوم بتسهيل الاجراءات التي يطلب تنفيذها المستثمر، داعين رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي الى التحقق بنفسه ، والوقوف الى جانبهم ضد تلك الاجراءات التعسفية.
وفي تفاصيل أخرى، ورد أن هذه الأعمال تمارس يوميا بحق الاساتذة واموال الكلية ، كما يشتكي الاساتذة من تصرفات المعاون العلمي الدكتورة ميساء علي عبدالخالق ، وهي ابنة اخ المستثمر سلمان اللهيبي.
وأفادت مصادر أن الأساتذة ينوون القيام بإضراب ضد سلوكية المستثمر الابتزازية الجشعة وخضوع العميد الدكتور مثنى علوان الجشعمي لكافة مطالب المستثمر وتصرفاته المشينة.
وقد ناشد اساتذة كلية الرشيد الجامعة رئيس الوزراء للتدخل شخصياً ، وتشكيل لجنة تحقيقية لانهم يئسوا من الوزارة التي يؤكد المستثمر سلمان اللهيبي انها من "الوزير إلى البواب في الجيب".