

وسيعلن مجلس صيانة الدستور الأسماء المقبولة اليوم الخميس لخوض منافسة الإنتخابات الرئاسية بعد النظر بأهلية المرشحين. يتشكل هذا المجلس من 12 عضوا، يعين المرشد الإيراني علي خامنئي ستة منهم وهم من رجال الدين بشكل مباشر، والستة الآخرين من القضاة يعيّنهم رئيس السلطة القضائية الذي يعيّنه المرشد الإيراني بشكل مباشر هو الآخر.
وينتمي المرشحون سياسيا إلى التيار المحافظ المتشدد أو الإصولي، والتيار المحافظ المعتدل، والتيار الإصلاحي ومستقلين من وزراء وبرلمانيين سابقين أو حاليين واساتذة جامعات وعسكريين و.. من بين 592 مرشحا يعتبر 45 منهم من الشخصيات المعروفة في الساحة السياسية الإيرانية.
أبرز مرشحو التيار المحافظ المتشدد أو الإصولي والمحسبون عليهم:
١- ابراهيم رئيسي، رئيس السلطة القضائية وعضو مجلس خبراء القيادة. وكان مرشحا لخوض انتخابات عام 2017 وخسر امام الرئيس الايراني الحالي حسن روحاني. يعرف في الأوساط الشعبية والمعارضة بعضو لجنة الموت التي اصدرت حكم الإعدام بحق الالاف المسجونين وتم تنفيذ الحكم.
٢- علي رضا زاكاني رئيس مركز البحوث البرلمانية وممثل طهران في البرلمان الإيراني.
٣- سعيد جليلي السكرتير السابق للمجلس الأعلى للأمن القومي وعضو مجمع تشخيص مصلحة النظام. ترشح لانتخابات 2013 ويعتبر مرشحا مهزوما.
٤- محسن رضائي أمين سر مجمع تشخيص مصلحة النظام. ترشح للانتخابات الرئاسية أعوام 2005 و 2009 و 2013، وهو قائد في الحرس الثوري، ويعتبر مرشحا مهزوما.
٥- عزة الله ضرغامي، الرئيس السابق لهيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية. قائد في الحرس الثوري.
٦- سعيد محمد القائد السابق لمقر مؤسسة خاتم الانبياء التابعة للحرس الثوري، وقائد في الحرس الثوري.
٧- محمود أحمدي نجاد الرئيس الإيراني السابق. من المستبعد جدا ان تتم تزكيته من قبل مجلس صيانة الدستور، لأنه رشح نفسه لإنتخابات الرئاسية عام 2017 وتم رفض تزكيته، باعتباري من منتفقدي المرشد ويعتبر من قبل الأخير منحرفا ومتمردا.
٨- محمد حسن نامي، وزير الاتصالات في الحكومة العاشرة والرئيس السابق لمركز الجغرافي للقوات المسلحة.
٩- رستم قاسمي وزير النفط في الحكومة العاشرة والقائد السابق لمعسكر خاتم الأنبياء. قائد في الحرس الثوري.
١٠- محمد عباسي وزير الرياضة في الحكومة العاشرة.
١١- سيد امير حسين قاضي زادة هاشمي، نائب رئيس مجلس الشورى الاسلامي.
١٢- صادق خليليان، وزير الزراعة في الحكومة العاشرة. كان مرشحا للانتخابات الرئاسية لعام 2013 و2017 وتم رفض تزكيته.
١٣- فريدون عباسي، رئيس هيئة الطاقة الذرية في الحكومة العاشرة وعضو مجلس الشورى الإسلامي.
١٤- محمد شريف ملك زاده، رئيس هيئة التراث الثقافي في الحكومة العاشرة.
١٥- شمس الدين حسيني ، وزير الاقتصاد في الحكومة العاشرة ورئيس لجنة البرنامج والميزانية في مجلس النواب.
١٦- علي رضا أفشار القائد السابق للقوات الباسيج الشعبية (التعبئة الشعبية).
١٧- مسعود زريبافان، رئيس مؤسسة الشهيد في الحكومة العاشرة. كان مرشحًا للانتخابات الرئاسية في عام 2017 لكنه تم رفض تزكيته.
١٨- رامين مهمانبرست، المتحدث السابق باسم وزارة الخارجية. كان مرشحا للانتخابات الرئاسية عام 2013 لكنه تم رفض تزكيته.
١٩- سيد أبو الحسن فيروز آبادي، أمين المجلس الأعلى للفضاء السيبراني.
٢٠- محمد خوشة، عضو مجلس النواب السابع وخبير اقتصادي.
٢١- حسن سبحاني عضو برلماني. كان مرشحا للإنتخابات الرئاسية في عامي 2013 و 2017 لكنه تم رفض تزكيته.
٢٢- محمد حسن قديري ابيانة، سفير إيران السابق لدى المكسيك وإيطاليا.
٢٣- شاهين محمد صادقي، عضو هيئة رئاسة البرلمان في الدورتين السابعة والتاسعة.
٢٤- سيد عباس نبوي ، رئيس معهد التنمية والحضارة الإيرانية وأحد مؤسسي مكتب توطيد الوحدة.
٢٥- وهاب عزيزي، أمين عام الجبهة الجهادية الإيرانية.
٢٦ - محمد زاري فومني، الأمين العام لحزب الإصلاح الشعبي.
لا يمكن الحديث عن منافسي رئيسي الحقيقيين إلا بعد إعلان مجلس صيانة الدستور عن الأسماء التي يتم تزكيتها، حيث المؤشرات والتحليلات تفيد بأنه سيتم رفض تزكية معظم المرشحين الإصلاحيين والمعتدلين من قبل مجلس صيانة الدستور.
أما أبرز مرشحي التيار الإصلاحي والمعتدل والمحسوبين عليهم فهم:
١- اسحاق جهانكيري النائب الاول لرئيس الايراني حسن روحاني . كان مشرحا للانتخابات الرئاسية عام 2017 وإنسحب لصالح حسن روحاني.
٢- سيد مصطفى تاج زاده، نائب وزير الداخلية في حكومة محمد خاتمي.
٣- مسعود بزشكيان وزير الصحة في الحكومة الثامنة ونائب رئيس البرلمان العاشر. كان مرشحا للانتخابات الرئاسية في انتخابات عام 2013 ولكن تم رفض تزكيته من قبل مجلس صيانة الدستور. وهو من اتراك اذربيجان: اذا التف حوله الشعب الاذربيجاني سيكون منافسا قويا.
٤- محمد شريعتمداري، وزير العمل في الحكومة الحادية عشرة. رشح نفسه للإنتخابات الرئاسية عام 2017 لكنه تم رفض تزكيته.
٥- محسن هاشمي رفسنجاني، نجل هاشمي رفسنجاني، رئيس مجلس بلدية مدينة طهران.
٦- مصطفى كواكبيان، النائب السابق في البرلمان والأمين العام لحزب مردم سالاري. كان مرشحا في الأعوام 2005 و 2013 و 2017 وتم رفض تزكيته.
٧- محمود صادقي، عضو مجلس النواب الأسبق والأمين العام للجمعية الإسلامية لأساتذة الجامعات.
٨- زهرا شجاعي، الأمينة العامة لجمعية المرأة الإصلاحية ونائبة وزيرة شؤون المرأة في حكومة محمد خاتمي.
٩- عباس أخوندي، وزير الطرق الأسبق في حكومة روحاني.
١٠ - علي مطهري نائب رئيس مجلس النواب العاشر.
١١- محسن رهامي، نائب برلماني ومحامى.
١٢- محسن مهر علي زاده، نائب رئيس في حكومة محمد خاتمي ومحافظ أصفهان السابق. كان مرشحا للانتخابات الرئاسية عام 2005.
١٣- رسول منتجب نيا، عضو سابق في البرلمان والأمين العام للحزب الجمهوري.
١٤- عبدالناصر همتي، محافظ البنك المركزي في حكومة روحاني.
١٤- محمد جواد حق شناس، عضو مجلس مدينة طهران وعضو المجلس المركزي لحزب اعتماد ملي.
١٦- محمود زماني قمي، محافظ محافظة مركزي ويزد في حكومة حسن روحاني.
١٧- حسين دهقان وزير الدفاع السابق والرئيس السابق لمؤسسة الشهيد. ( قائد في الحرس الثوري).
١٨- قدرت علي حشمتيان، عضو المجلس الخامس والأمين العام للحزب المستقل والمعتدل.
١٩- علي لاريجاني، عضو مجلس تشخيص مصلحة النظام ورئيس البرلمان الإيراني السابق، محسوب على التيار المحافظ المعتدل. كان مرشحا عام 2005 . تردد اسمه بعنوان مهندس الاتفاقية الصينية الايراني لربع قرن، وتم توجيه اتهام له ببيع البلاد إلى الصين من قبل الاوساط الشعبية وبعض المسؤولين الرافضين للاتفاقية. ويحظى لاريجاني بحماية جزء من حكومة حسن روحاني وحزب البناء وعدد من التيار الإصلاحي ويعتبر من المرشحيين الرئيسيين لمنافسة ابراهيم رئيسي.
..
يعتبر إبراهيم رئيسي أبرز المرشحين للإنتخابات الرئاسية الإيرانية المزمع عقدها يوم 18 من شهر حزيران/ يونيو المقبل، وسينسحب معظم أو جميع مرشحي التيار المحافظ المتشدد لصالحه لأن تعتبر حظوظه في الفوز كبيرة نتيجة قربه وتأييده من قبل المرشد الإيراني، واذا ما فاز في الإنتخابات سيكون قد إقترب بشكل كبير لخلافة خامنئي.
لا يمكن الحديث عن منافسي رئيسي الحقيقيين إلا بعد إعلان مجلس صيانة الدستور عن الأسماء التي يتم تزكيتها، حيث المؤشرات والتحليلات تفيد بأنه سيتم رفض تزكية معظم المرشحين الإصلاحيين والمعتدلين من قبل مجلس صيانة الدستور.
وبغض النظر عن رفض أو قبول الأسماء يعتبر إسحاق جهانغيري، لأنه وريث حكومة روحاني وامتداداً لها في مواجهة المتشددين، ومحمود أحمدي نجاد، لأنه اصبح منتقداً لخامنئي وسياسات النظام الداخلية، أبرز منافسي إبراهيم رئيسي، بالإضافة إلى علي لاريجاني لانه يحظى بقبول وتأييد التيار المعتدل والإصلاحي في حال تم إبعاد مرشحيهم الرئيسيين.
وبما ان صناديق الإقتراع لا تحسم هوية الرئيس الإيراني، بل خامنئي سيلعب دوراً جوهرياً في تنصيبه، وذلك وفقا لضرورات المرحلة ومتطلباتها فسيتم حذف المنافسين الرئيسين لصالح المرشح أو المرشحين المفضلين من قبل خامنئي، وبالتالي ستكون الإنتخابات شكلية يتنافس فيها من تم إنتخابهم من قبل خامنئي مسبقا، حيث يتم إستبعاد من لا يريده أن يكون رئيسا للبلاد من خلال مجلس صيانة الدستور.
وسنقدم قراءة لأهم التطورات والأحداث في هذا المسار بعد إعلان مجلس صيانة الدستور الأسماء المقبولة والأسماء التي يتم إستبعادها من المنافسة الإنتخابية والإصطفافات ما بين المرشحين، وعندها ستكون القراءة أكثر وضوحا لنتائج الإنتخابات ومآلاتها. كما ان نتائج الإنتخابات ستكون أحدى المؤشرات لتوجه سياسات النظام وإستراتيجيته تجاه الإقليم والعالم.