
واستهدفت طائرة مسيرة في نيسان/ أبريل حظيرة طائرات للاستخبارات الأميركية في محافظة أربيل بشمال العراق، ما أثار قلق المسؤولين في البيت الأبيض والبنتاغون.
وحدث هجوم مماثل من قبل الميليشيات في أيار/ مايو على قاعدة عين الأسد ما أثار مخاوف قادة التحالف.
وبحسب الصحيفة، فإن بعض المسؤولين الأميركيين دعوا إلى التفكير الجاد في الرد العسكري، إلا أن الإدارة قررت في نهاية المطاف عدم القيام بعمل عسكري.
وعلى الرغم من أن التوترات قد تراجعت حدتها منذ أن تولى الرئيس جو بايدن منصبه فإن مسؤولين أميركيين قلقون من أن الهجمات المستقبلية لا تزال تخاطر بإثارة حلقة جديدة من العنف المتبادل.
وفي غياب دفاعات فعالة يمثل تهديد الطائرات المسيرة احتمالية تصعيد مفاجئ للعنف.
ويثير كل هجوم جديد موجة من الاتصالات، حيث يسعى المسؤولون الأميركيون إلى تحديد ما إذا كان أميركيون قد قتلوا أو أصيبوا.