فرضت سلطات الاحتلال الصهيوني قيوداً مشدّدة على وصول الفلسطينيين من الضفة الغربية المحتلة إلى المسجد الأقصى في القدس المحتلة لأداء صلاة الجمعة الأولى من شهر رمضان.
وعزّز الاحتلال الصهيوني قواته على المعابر المؤدية إلى المدينة، ودققت في هويات المواطنين، ورفضت دخول العديد منهم بذريعة عدم حصولهم على تصاريح خاصة.