

وخلال لقاء مع برنامج "الليوان" قال بن جليوي: " المعدات والصواريخ تأتي عن طريق البحر والبواخر، وعندما تصل إلى الميناء المحدد يتم التفريغ وتجهيزها إلى الرحلة البرية"، لافتا إلى أن الصواريخ وصلت في سفن شحن عادية والصين كانت مسؤولة عن تأمينها حتى منطقة المياه الإقليمية ووصلت إلى ميناء ينبع ثم نقلت إلى المواقع المحددة لها".
الأقمار الصناعية
ووجه المديفر سؤالا للأمير قائلا:" كيف لم تكتشف الأقمار الصناعية الأمريكية والروسية لحظة إنزال الصواريخ؟"، ورد الأمير قائلا:" كان هناك تنسيق بين الأجهزة الاستخباراتية العسكرية من البلدين وهذا التنسيق تضمن أن يتم التفريغ مساء بعيدا عن التوقيتات التي تمر فيها الأقمار الصناعية حيث كانت يتم توقف العمل كاملا لمدة نصف ساعة حتى يبتعد القمر الصناعي عن المنطقة الخاصة بنا ثم نبدأ العمل من جديد".
حماية الهنجر
وواصل:" تم النقل من السفينة إلى الهنجر مباشرة، وتم تغيير السقف في الهنجر لتتوفر الحماية وتمنع التصوير من قبل الأقمار الصناعية "، موضحا أن بعض السفن كانت تحمل المعدات المرافقة للصواريخ وبعضها تأتي بجسم الصواريخ، فالصاروخ يتكون من 3 أجزاء وهي؛ الرأس الحربي وجسم الصاروخ وماكينة التشغيل أو الدفع الخليفة، والذي يصل على البواخر القطعتين الثانية والثالثة أما القطعة الرأس الحربي تأتي عبر الطائرات والوقود يأتي في شحنة أخرى.
4 آلاف عسكري
وأضاف:" شارك في استلام الصواريخ ونقلها فريق يتكون من 3 أجزاء وهم؛ أمن المنشأة والموقع والتحرك، والجزء الثاني الذين يقومون بالنقل، والجزء الثالث الذين يستلمون السلاح" ، لافتا إلى أنه شارك في العملية منذ البداية إلى النهاية نحو 4 آلاف و300 عسكري.
سيارات الجيش
وأوضح أن السيارات التي نقلت الصواريخ هي سيارات الجيش ولكن الطريقة تم تصميمها بحيث تكون مثل الثلاجات وتتحرك الحملة بعد تركيب الصواريخ على شكل ثلاجة، ويرافق السيارة حماية كاملة بالتنسيق مع الجهات الأمنية.
الخداع والتمويه
واختتم قائلا: "من ضمن أي خطة عسكرية التمويه والخداع وهو تحرك الحملة بحيث يتماشى مع حملات أخرى متوجهة إلى مناطق ثانية بحيث تندمج الحملات وتكون هذه الحملات البديلة متعارف ومتوافق عليها".
كما سلط الأمير الضوء على وصول بعض التخزين لبعض الصواريخ في الأنفاق التي كانت موجودة في خارج النطاق القريب من الطائف تمهيدا لنقلها إلى منطقة أخرى، وتم تصميم النفق لحفظ سرية الموقع والتأمين، وعملت الجهات المختصة أبواب لهذه الأنفاق بطريقة احترافية.
وتابع:"شكلت مجموعات للحماية وكانوا يرتدون ملابس شركات مقاولات، ولم تكتشف العملية".
المصدر: المرصد