

لا أحدَ الآنَ بوسعهِ أن "ينطَحَ" هكذا سوى دونالد ترمب.
ترمب يُراهِن على أنّ لا أحدَ سينهضُ سريعاً بعد تلقيهِ لـ"نَطحتهِ" الأولى هذه.
الوقوفُ على قدميكَ و "نَفضُ" التراب عنك سيستغرقُ وقتا، وترمب يُراهِن على هذا "الوقت".
ترمب يُراهِن أيضاً على عدم قدرة "المنطوحينَ" على "التعاونِ" من أجل "نفَض" تُرابِ "نَطحَتهِ" عن الآخرين.
"الآخرونَ" مُتنافِسونَ بشراسةٍ فيما بينهم، وبما يُعزِّز من مكاسبِ "نطحهم" دون كُلفةٍ باهظةٍ على الاقتصاد الأميركي.
في البداية سيُحاوِلُ كُلّ "منطوحٍ" نفضَ الترابِ عن نفسهِ أوّلا، بعدها سيكونُ لكلِّ حادثٍ حديث، ولكلِّ مقامٍ مقال.
ليسَ صعباً أبدًا، ولاحِقًا، "تكييف" النطحات.
"نطحات" ترمب "براغماتيّة"، وهي "مدروسة" وليست "عشوائيّة" كما يعتقِد البعض، وهو يعرِفَ كيفَ ينطَح ، ومَن ينطَح، وهو من يُحدِّد مستوى وشِدة النَطحة، ولكُلِّ نَطحةٍ "ذرائعها" الخاصّة بها.. والعِبرة بالخواتيم.
من لا يعرِفُ كيف "ينطَح"، وليست لهُ أصلاً أيّةَ قُدرةٍ على"النَطحِ" عليهِ أن يجعلَ "مؤخِرّة" اقتصادهِ "المكشوفة" على استعدادٍ تامّ لتلقّي كُلَّ أنواعِ "النَطحات".
وعلى أصحاب هذا النوع من "الاقتصادات - المؤخِرّات" المكشوفةِ أن يَحذَروا.. فبعضُ النَطحاتِ "خارِقات- حارِقات".. بل و مُميتات.