السبت 26 / سبتمبر / 2026

النفط يواصل مكاسبه مع فرض عقوبات إضافية على إيران

الخميس 17 أبريل, 2025 08:34
NOLAN, TEXAS - JUNE 28: An oil pump jack is shown in a field on June 28, 2024 in Nolan, Texas. Crude oil prices gained 1% after continued fears of global crude supply disruptions mount as the tension between Israel and Lebanon overshadow soft U.S. gasoline demand.   Brandon Bell/Getty Images/AFP (Photo by Brandon Bell / GETTY IMAGES NORTH AMERICA / Getty Images via AFP)
NOLAN, TEXAS - JUNE 28: An oil pump jack is shown in a field on June 28, 2024 in Nolan, Texas. Crude oil prices gained 1% after continued fears of global crude supply disruptions mount as the tension between Israel and Lebanon overshadow soft U.S. gasoline demand. Brandon Bell/Getty Images/AFP (Photo by Brandon Bell / GETTY IMAGES NORTH AMERICA / Getty Images via AFP)
 واصلت أسعار النفط مكاسبها، يوم الخميس، على خلفية احتمال انخفاض المعروض بعد أن فرضت واشنطن عقوبات إضافية لكبح تجارة النفط الإيراني، وتعهد بعض منتجي "أوبك" بخفض الإنتاج بشكل أكبر لتعويض تجاوز ضخ النفط للحصص المتفق عليها.

وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 55 سنتاً، أو 0.8%، لتصل إلى 66.40 دولار للبرميل بحلول الساعة 03:21 بتوقيت غرينتش، وبلغ سعر خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 63.13 دولار للبرميل، بزيادة 66 سنتاً، أو 1.1%.

واستقر كلا الخامين القياسيين على ارتفاع بنسبة 2% يوم الأربعاء، مسجلَين أعلى مستوياتهما منذ 3 نيسان/ أبريل، وهما في طريقهما لتحقيق أول ارتفاع أسبوعي لهما في ثلاثة أسابيع. ويصادف يوم الخميس آخر يوم تسوية في الأسبوع قبل عطلتي الجمعة العظيمة وعيد الفصح.

وقال توني سيكامور، محلل السوق لدى "آي جي": "أعتقد أن هذا الارتفاع يعود إلى عاملين: تغطية مراكز البيع، وضعف الدولار الذي يجعل شراء النفط الخام أرخص، والضغط الأميركي على إيران". وأضاف أن خام غرب تكساس الوسيط قد يرتفع مجدداً إلى ما بين 65 و67 دولاراً للبرميل، لكنه قد يواجه صعوبات في تحقيق المزيد من المكاسب.

وأضاف سيكامور: "إذا افترضنا أن النمو الأميركي سيستقر في أحسن الأحوال خلال الربعين المقبلين، وأن الناتج المحلي الإجمالي الصيني سيتباطأ إلى نطاق يتراوح بين 3% و4%، فهذا ليس جيداً للنفط الخام".

وفرضت إدارة الرئيس دونالد ترمب عقوبات جديدة تستهدف صادرات النفط الإيرانية يوم الأربعاء، بما في ذلك عقوبات على مصفاة نفط صينية، مما زاد الضغط على طهران وسط محادثات بشأن البرنامج النووي المتصاعد للبلاد.

كما أعلنت منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك) يوم الأربعاء أنها تلقّت خططاً مُحدثة للعراق وكازاخستان ودول أخرى لإجراء المزيد من تخفيضات الإنتاج لتعويض تجاوز الإنتاج للحصص المقررة.

وقال مايكل مكارثي، الرئيس التنفيذي لمنصة الاستثمار الإلكترونية "مومو": "من المؤكد أن هذه العوامل قد أثرت على المعنويات - قد يُجادل البعض بأن الإنتاج الإيراني ليس كبيراً وأن حصص (أوبك) تجاوزت الحد المسموح به في كثير من الأحيان، لكن كلا العاملين أسهم في تعزيز النبرة التفاؤلية".

وأضاف أن السحب الكبير من مخزونات البنزين والمقطرات الأميركية، وزيادة أقل من المتوقع في مخزونات النفط الخام الأسبوعية، عززت الأسواق أيضاً.

وأضاف مكارثي: "يعود جزء كبير من ضغوط البيع الأخيرة في أسواق النفط العالمية إلى مخاوف من تدفق وشيك للنفط الأميركي، لكن انخفاض مصافي التكرير يشير إلى احتمال ظهور اختناقات في الإمدادات".

مع ذلك، خفضت "أوبك" ووكالة الطاقة الدولية وبنوك عدة، منها "غولدمان ساكس" و"جي بي مورغان"، توقعاتها بشأن أسعار النفط ونمو الطلب هذا الأسبوع؛ حيث أدت الرسوم الجمركية الأميركية وردود الفعل الانتقامية من دول أخرى إلى اضطراب التجارة العالمية.

وقالت منظمة التجارة العالمية إنها تتوقع انخفاض تجارة السلع بنسبة 0.2% هذا العام، بانخفاض عن توقعاتها في (تشرين الأول) اكتوبر بنمو قدره 3.0%.

المصدر

web design & development by PIT Designs & Consultancy
cross-circle
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram