

واستشهد 4 أشخاص وإصابة آخرين، إضافة إلى مفقودين، إثر قصف جوي صهيوني استهدف مسكنا في بلدة بني سهيلا شرقي مدينة خان يونس، جنوبي قطاع غزة. وبذلك يرتفع عدد الشهداء في خان يونس منذ فجر اليوم الاثنين إلى 7 شهداء.
وفجر اليوم استشهد فلسطيني وزوجته في قصف مسيرة صهيونية على خيمة تؤويهم في منطقة المواصي غربي مدينة خان يونس.
حصار طبي
في هذه الأثناء، قالت حنان بلخي، المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط للجزيرة، إن المنظمة عجزت عن إدخال معدات طبية فائقة الأهمية إلى القطاع منذ آذار/ مارس الماضي، وطالبت بفتح المعابر في أسرع وقت ممكن.
وأضافت المديرة الإقليمية أن الوضع الصحي في قطاع غزة مثير للقلق، وأكدت أن سكان قطاع غزة يعانون من كل أنواع الأوبئة والأمراض المزمنة والإصابات، وناشدت المجتمع الدولي بتدخل سريع وعاجل من أجل فتح المعابر.
وفي السياق ذاته، قال فريق طبي أميركي فلسطيني معني بتقديم مساعدات طبية وإغاثية إلى الفلسطينيين في غزة إن جيش الاحتلال الصهيوني منعهم من الدخول إلى القطاع بعد أن منحهم موافقة مبدئية قبل 10 أيام.
وأوضح طبيب في فريق "جسر التواصل الفلسطيني الأميركي" أنهم وصلوا إلى الأردن بناء على الموافقة الإسرائيلية استعدادا للدخول إلى القطاع، لكنهم فوجئوا برفض الجيش الصهيوني، مشيرا إلى أنهم سبق أن دخلوا إلى القطاع في يناير/كانون الثاني ويوليو/تموز الماضيين.
وبدعم أميركي مطلق، ترتكب (إسرائيل)، منذ السابع من تشرين الأول/ اكتوبر 2023، إبادة جماعية بغزة خلّفت أكثر من 168 ألف شهيد وجريح فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود.
وبالتوازي مع حرب الإبادة الجماعية في غزة، صعّد الجيش الصهيوني والمستوطنون اعتداءاتهم بالضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، مما أدى إلى استشهاد أكثر من 952 فلسطينيا، وإصابة قرابة 7 آلاف آخرين، واعتقال 16 ألفا و400، وفق معطيات فلسطينية.