شهدت دول عدة، أبرزها العراق والكويت وأجزاء من السعودية وقطر، موجة من العواصف الترابية الشديدة التي أدت إلى حالات اختناق بالآلاف، وتعطيل الحركة المرورية، وتحويل الدراسة عن بعد أو إلغائها في بعض المناطق.
وكان برنامج الأمم المتحدة للبيئة قد أشار إلى أن العراق قد يشهد 300 عاصفة ترابية سنوياً بحلول عام 2026، ما يضع البلاد أمام تحديات خطيرة تتطلب حلولاً عاجلة لتفادي التأثيرات في صحة السكان، وفي الاقتصاد والبنية التحتية.