
وبدر خان سوري عضو التدريس بجامعة جورج قُبض عليه في ولاية فيرجينيا أثناء عودته لمنزله الشهر الماضي، بينما الباحث محمود خليل قبض عليه داخل مقر إقامته التابع لجامعة كولومبيا، والباحثة بجامعة تاتفس رمسياء أوزتورك تم القبض عليها من قبل ملثمين في الشارع.
وكتب عدد من أعضاء التدريس المشاركين في الوقفات الصامتة، خطابات لإرسالها إلى الباحثين الثلاثة. وشهدت جامعة جورج تاون تواجد عدد من أعضاء التدريس والباحثين بالجامعة للمطالبة بالإفراج عن زميلهم المحتجز والذي لم توجه إليه إدارة ترامب خلال محاكمته أي تهم. ورفع أعضاء التدريس في الجامعات الثلاث صور سورى وخليل وأوزتورك.
تخطط إدارة ترمب لترحيل الباحثين الثلاثة وآخرين اعتمادا على بند استخدم مرة واحدة في التاريخ الأميركي يسمح لوزير الخارجية إلغاء إقامة الأشخاص حال اعتقاده بتأثرهم سلبا على العلاقات الأميركية مع دولة خارجية.
وكان محمود خليل قد شارك في قيادات التظاهرات ضد العدوان الصهيوني على غزة، بينما تقول زوجة بدر خان سوري إنه تم القبض عليه لأنه "تزوج من فلسطينية"، في حين إن أوزتورك كتبت مقالا منذ سنوات تطالب بوقف العدوان على غزة مع طلاب آخرين.
البروفسير إليوت كولا الأستاذ المشارك بقسم اللغة العربية والدراسات الإسلامية بجامعة جورج تاون، وجه انتقادات حادة لإدارة ترامب، وطريقة اعتقال سوري، ووصف معتقليه بـ"بلطجية نظام ترمب".
وقال: "أنا هنا للاحتجاج على اعتقال زميلي بدر خان سوري لأنه كان يعبر عن رأيه السياسي..نحن زملاء بدر نعترض على اعتقال زميلنا وعلى سياسة الاعتقالات الحالية ونتمنى الإفراج عنه قريبا"، مضيفا أن "هذا يخالف القانون بأميركا"، كما انتقد نقل زميله إلى ولاية تكساس مرجعا السبب إلى أن "القضاة هناك موالون لنظام ترمب".
فيما قال الدكتور نادر هاشمي، مدير مركز التفاهم الإسلامي المسيحي وأستاذ مشارك في سياسات الشرق الأوسط والإسلامية في كلية الخدمة الخارجية بجامعة جورج تاون، لـ"العربي الجديد": "نحن ننظم فعالية بشكل مشترك في نفس التوقيت في جامعات جورج تاون وكولومبيا وتافتس للمطالب بالإفراج عن الباحثين"، مضيفا أن "الفعالية مستوحاة من لحظة مهمة في تاريخ السبعينيات عندما بدأت أمهات الشباب الذين اختفوا في التجمع في ساحات مختلفة مع صور لأبنائهم وقالوا نريد العدالة ونريد المساءلة"، وتابع "بدأنا حملة مماثلة لأولئك الأشخاص الذين اختفوا واعتقلوا".