

وسُمع دوي الانفجارات قرب مطار لاهور، فيما تحدثت بعض وسائل الإعلام عن وقوع حريق كبير داخل المطار. ويوجد في المنطقة نفسها مقر للاستخبارات الباكستانية، حيث طوقت القوات المنطقة كلها بينما لا تزال سيارات الإسعاف تدخل إليها. علاوة على ذلك، وقع انفجار آخر في مدينة كوجرانواله قرب مجمع عسكري في إقليم البنجاب.
وأغلقت السلطات المحلية في مدينة لاهور المكاتب والمحال التجارية في المنطقة التي سمع فيها دوي الانفجارات. وقالت باكستان إنها أسقطت طائرة مسيّرة هندية بالقرب من قاعدة بحرية في مدينة لاهور.
وكان وزير الدفاع الباكستاني خواجة محمد آصف قد أكد في تصريح صحافي له أن القوات الهندية حاولت، يوم الأربعاء، أيضاً استهداف عدد من المواقع الباكستانية في مدينة سركودها وغيرها، من دون الحديث عن تفاصيل ذلك.
ووقعت الاشتباكات بين باكستان والهند على الحدود بين البلدين بعدما شنّ الجيش الهندي، في وقت متأخر من الثلاثاء، هجمات صاروخية على ثلاث مدن باكستانية، ما أسفر عن مقتل 31 شخصاً، كما قتل 13 شخصاً في الجانب الهندي بعد قصف باكستاني. ومنذ هجوم 22 نيسام/إبريل الذي أودى بحياة 26 سائحاً في الشطر الهندي من كشمير، تصاعد التوتر بين البلدين المتخاصمين منذ تقسيم البلاد في 1947، وتحوّل هذا التوتر مواجهة عسكرية ليل الثلاثاء-الأربعاء.
وقال الجيش الباكستاني، الأربعاء، إن سلاح الجو التابع له أسقط خمس طائرات حربية هندية، معلناً حالة التأهب القصوى على كل الأصعدة. وأشار مكتب العلاقات العامة التابع للجيش الباكستاني، في بيان، إلى أن كل تلك الطائرات أُسقطت داخل الأجواء الهندية، علاوة على إسقاط عدد من الطائرات المسيّرة الهندية.
وصباح الخميس، قال الجيش الهندي في بيان إنّه "ليل السابع إلى الثامن من آيار/مايو، نفّذ الجيش الباكستاني قصفاً غير مبرر بالأسلحة الخفيفة والمدفعية على طول خط السيطرة (الذي يقوم عملياً مقام خط الحدود بين البلدين) في قطاعات كوبوارا وبارامولا وأوري وأخنور".