

جاء ذلك خلال تدشين الكاظمي محطةَ كهرباء وجسراً في محافظة ذي قار جنوب العراق، التي تشهد، وتسع محافظات أخرى، ثورة شعبية عارمة منذ نحو 20 شهرا.
وحاصر المحتجون موكب الكاظمي وسط مدينة الناصرية مركز المحافظة، مرددين هتافات تطالبه بالكشف عن قتلة النشطاء السياسيين والمحتجين في الحراك الشعبي، وألقى بعضهم أحذيته على سيارات الموكب.
وغادر الكاظمي الموقع وسط حراسة أمنية مشددة، عقب محاولات بعض المحتجين رشق موكبه بالحجارة.
وكرر الكاظمي مزاعمه التي طالما أعلنها قائلا إن الأجهزة الأمنية والقضائية جادة بالعمل للوصول إلى قتلة الناشطين.

مواطنو ذي قار يطاردون موكب الكاظمي أثناء مغادرته مدينتهم.
وذكر المكتب الإعلامي للكاظمي في بيان أنه، رئيس الوزراء، "زار عائلة الشهيد أنس مالك، الذي استشهد متأثرًا بجراحه" بعد إصابته خلال التظاهرات في مدينة الناصرية، العام الماضي.
وزعم الكاظمي أن الأجهزة الأمنية والقضائية جادة في العمل للوصول إلى قتلة الناشطين، "وقد تمكنا في وقت سابق من إلقاء القبض على قتلة الصحافي الشهيد أحمد عبدالصمد وفرق الموت في البصرة وعدداً من قتلة المتظاهرين".