

فبعد هزيمة المنتخب العراقي بهدف نظيف، قال كاتانيتش في المؤتمر الصحفي عقب المباراة: "سعيد بأن اللاعبين أدوا ما عليهم وبذلوا جهودهم في الفترة الماضية، لكن الأوضاع لم تكن طبيعية، وسأدونها في دفتر مذكراتي أن أحد النوادي المحلية سحب لاعبيه قبل خوض التصفيات، وهذا لم يحدث مع أي منتخب طوال مسيرتي كمدرب".
في الأشهر الخمسة الأخيرة، لم يف اتحاد الكرة العراقي بالمستحقات المالية للمدرب السلوفيني، وتفيد معلومات، بأن المدرب كان غاضباً جداً بعد المباراة أمام إيران ورفض التحدث إلى أحد، وأنه سيعود إلى سلوفينيا مباشرة بدون العودة إلى العراق، وسط شكوك بأن "لاعبي الفريق العراقي باعوا المباراة".
و من المرجح أن يستقيل كاتانيتش من مهمة تدريب المنتخب العراقي، ولبحث هذا الموضوع سيجتمع عند عودته إلى موطنه مع مدير أعماله بهروز دزبهود، ليتخذ قراره بشأن مصيره.
يأتي غضب كاتانيتش من حال المنتخب العراقي وشائعة استقالته من مهامه بينما لم يخسر المدرب من مجموع ثماني مباريات خاضها ضمن تصفيات المونديال، سوى مباراة واحدة، وشكل منتخباً قوياً للعراق.
وفاز الفريق الايراني يوم امس الثلاثاء على نظيره العراقي بهدف دون رد، في اخر مباريات المرحلة الاولى من التصفيات، والتي اسفرت عن صعود المنتخبين الى المرحلة الثانية من المنافسات المؤهلة الى مونديال قطر 2022.