

وقال المتحدث باسم التحالف واين ماروتو عبر حسابه على تويتر: “في الساعة 10:30 (ت.غ) تعرضت قاعدة عين الأسد الجوية لقصف بـ 14 صاروخا سقطت على القاعدة ومحيطها”.
وأضاف أن “التقارير الأولية تفيد بوقوع 3 إصابات طفيفة” (لم يحدد إن كانت بين صفوف العسكريين الأميركيين أم العراقيين).
وأعلن فصيل عراقي غير معروف، الأربعاء، مسؤوليته عن الهجوم.
وقال الفصيل الذي يسمي نفسه “ثأر الشهيد المهندس”، في بيان “تمكن مجاهدونا من استهداف قاعدة عين الأسد التي يشغلها الاحتلال الأميركي في محافظة الأنبار بـ30 صاروخا من نوع غراد في تمام الساعة 12:33 (09:33 ت.غ)”.
وأضاف أنه “تم إصابة الأهداف بدقة عالية”، مردفا: “نجدد دعوانا للاحتلال الغاشم أننا سنجبركم على الرحيل من أرضنا مهزومين منكسرين”.
وقال مصدر رفيع في الجيش العراقي في وقت سابق إن “قاعدة عين الأسد تعرضت لهجوم بسبعة صواريخ من دون وقوع ضحايا”.
ولم يكشف المصدر تفاصيل أخرى عن الهجوم الذي يأتي غداة استهداف مطار أربيل الدولي القريب من القنصلية الأميركية في عاصمة إقليم كردستان العراق من دون أن يُسفر ذلك عن خسائر بشرية أو أضرار مادية، وفقا لسلطات الإقليم.