الجمعة 25 / سبتمبر / 2026

إلى زميلي الصحفي السعودي: أنتم لا تعرفون العراق

التواصل مع الجهات الوطنية العراقية يجب أن يؤخذ بنظر الاعتبار في كل العالم

مصطفى كامل
الإثنين 26 أبريل, 2021 09:31
النظام الرسمي العربي في فوضى دائمة عند التعامل مع قضية العراق.
النظام الرسمي العربي في فوضى دائمة عند التعامل مع قضية العراق.
 قصة العرب، وأعني النظام الرسمي العربي ومن يسوّق لخطابه سياسياً وإعلامياً، قصة طويلة وقديمة، فلماذا أكتب هذا المقال اليوم؟ ومالذي حفّزني على بث الأفكار التي ستقرأونها الآن، والآن تحديداً؟

قبل أيام دار حوار بيني وبين مجموعة من النخب العربية حول احتلال العراق وما يمكن أن يفعله العرب لإنقاذ العراق، أو لإنقاذ أنفسهم على وجه الحقيقة، وكان الحوار محتدماً حافلاً بالعديد من التوجهات والآراء.

وحفّزني على الكتابة مقال لرئيس تحرير إحدى الصحف السعودية الكبرى، بعث لي به كاتبه، وأراد الرجل من خلاله أن يقول لي، وقد قال، مشكوراً، في المقال وفي الحوار، إنه يحب العراق، وقد شرحنا لكم في مقال سابق (انظر هنا) كيف يحب العرب العراق؟

ولدى قراءتي للمقال، وهو منشور على حلقتين مطوّلتين جداً في صحيفته،، وهي رسمية وجدت فيه نموذجاً لكل ما ذكرت في مقالي السابق من مظاهر (حب) أشقائنا العرب للعراق، وتجسيداً لجهلهم التام بحقيقة ما يجري في هذا البلد الذي يجاورهم أو يقترب منهم، وبعدهم الهائل عن تلمّس معالم حلّ معضلاته.

هل لكم أن تتخيلوا أن كاتباً صحفياً يشغل موقعاً قيادياً في صناعة الرأي العام في بلده وفي الوطن العربي يمكن أن يقتنع بأن هؤلاء المتحكّمين بالعراق، منذ احتلاله، حريصون على عروبة العراق، وأن شغلهم الشاغل هو الانفتاح على الأقطار العربية، ليس غير؟!

هل لكم أن تتخيلوا أن صاحبنا هذا مقتنع تماماً بأن الذين سطوا على العراق، حتى أولئك المرتبطين روحياً وعضوياً بالمشروع الفارسي الطائفي الارهابي، يسعون بكل جدٍ لإعادة العراق إلى محيطه العربي؟!

كثيرٌ من الصحفيين والكتاب العرب يؤكدون جهلهم التام بحقيقة ما يجري في العراق الذي يجاورهم أو يقترب منهم، وبعدهم الهائل عن تلمّس معالم حل معضلاته.

هل لكم أن تتخيلوا أن هذا الصحفي البارز مقتنع بأن أقطاب محور المشروع الفارسي في العراق، شيعة وسنة، عرباً وأكراداً، حريصون على عروبة العراق وعلى إنقاذه من أنياب إيران التي لاكت لحمه وهي الآن تهرس عظمه؟!

هل لكم أن تتخيلوا أن هذا الكاتب المرموق تلمّس (حب) هؤلاء، وخصوصاً صبي سليماني المدعو قاسم الأعرجي، للمملكة العربية السعودية، وباقي الأقطار العربية، وهو الذي كان قبل برهة من الزمن يعلن أن آل سعود هم الذين قتلوا الحسين قبل 1400 سنة؟!

لا بل هل لكم أن تتخيلوا أن شخصاً بهذا الوصف لا يقتنع فحسب، بل يسعى لتعميم قناعته هذه على قرائه ومن يتأثر به، لذا جنّد نفسه لكتابة مقالٍ مطوّلٍ جداً من حلقتين لهذه المهمة؟!

من ملامح جهل أشقائنا الكارثي بحقيقة ما يجري في العراق حصرهم النظر إلى الأحداث فيه من زاوية جرائم تنظيم داعش الإرهابي، وتصويرهم أن ما يجري في العراق هو حرب بين (حكومة شرعية منتخبة من قبل الشعب) وقوى الإرهاب الدولي ممثلة بتنظيم داعش.

وهذه رؤية فجّة ومبتسرة وغير صحيحة، بل خادعة أصلاً، لأنها تتعمّد التغافل عن جملة من الحقائق:

أولاها: إن مآسي العراقيين بدأت بغزو العراق عام 2003 وليس بعد ذلك بسنوات، ولنترك مآسي الحصار في عقد التسعينات جانباً، وبالتالي فإن المآسي التي عاناها العراقيون، وما يزالون، لا يمكن اختزالها ببضع سنوات تمدّد فيها تنظيم داعش على مساحات واسعة من العراق فحسب. فتنظيم داعش الارهابي لم يولد إلا في العشرية الثانية من سنوات احتلال العراق وإن العراق عاش الكثير من المآسي قبل ولادته.

ثانيها: إن الغزو كان قراراً منفرداً وعملاً عدوانياً لا يستند إلى حقائق، وغير مبرر، وإن اعترافات من ارتكب جريمة الغزو تتوالى في هذا الصدد، وهذا يعني أن "ما بُني على باطلٍ فهو باطل"، كما تقول القاعدة القانونية التي تطبّق في كل القضايا باستثناء قضية غزو واحتلال العراق!

ثالثها: إن الانتخابات في العراق مطعون في كل تفاصيلها ومن ألفها إلى يائها، فهي انتخابات غير شرعية تجري في ظروفٍ غير سليمةٍ وعبر قانونٍ غير عادلٍ وتتحكم بها عوامل المال المسروق من جيوب العراقيين والسلاح الذي يسفك دماءهم والطائفية التي تنخر مجتمعهم والمحاصصة التي تسمّم حياتهم، ثم التزوير الذي يقلب النتائج لصالح عدوهم وقاتلهم وسارقهم الذي لم ينتخبوه أصلا.

وهناك حقائق أخرى قد يطول شرحها.

ومن ملامح جهل أشقائنا بحقائق الأمور في العراق القول تصريحاً، كما فعل صاحبنا، أو الإشارة تلميحاً، كما يفعل آخرون، إلى صلة العراق بالتنظيمات الارهابية قبل غزوه، فرئيس التحرير الذي بعث إلينا مقالته، يتحدث عن "مجاميع من الأفغان العرب استقدمهم صدام خلال الحصار ووفّر لهم معسكرات في المنطقة الصحراوية غرب العراق" وهذه لعمري من الكوارث التي تعبث بالعقل العربي المعاصر.

فحتى غلاة اليمين المسيحي الصهيوني المتطرف الذي حرّض على غزو العراق اعترفوا بعد احتلاله، وهذا موثّق، بعدم وجود أي صلة للقيادة العراقية بالتنظيمات الارهابية، وأعلنوا أنهم اخترعوا فرية الصلة بين الطرفين لتبرير غزو العراق، تماماً كما اخترعوا فرية وجود أسلحة الدمار الشامل التي تهدد مستقبل البشرية بزعمهم. وهذه الاعترافات ليست حبيسة الملفات السرية والخزائن المغلقة بل هي منشورة وموثّقة بالصوت والصورة، فلماذا سمح الزميل رئيس تحرير الصحيفة المعني لنفسه بتمرير هذا السطر اللئيم؟!

من ملامح جهل أشقائنا الكارثي بحقيقة ما يجري في العراق حصرهم النظر إلى الأحداث فيه من زاوية جرائم تنظيم داعش الإرهابي، وتصويرهم أن ما يجري في العراق هو حرب بين (حكومة شرعية منتخبة من قبل الشعب) وقوى الإرهاب الدولي ممثلة بتنظيم داعش.

لقد كان العراق نظيفاً تماماً من أي فكر متطرف يستغل الدين لأغراضه، وذلك لعدة أسباب، منها:

  1. إن طبيعة ما كان سائداً في العراق من فكر سياسي، قومي وبعثي في الغالب، حمى العراق على مدى عقود من الوقوع في براثن تلك التنظيمات المتطرفة التي كان النظام الرسمي العربي في أقطار الخليج العربي وفي مصر يدعمها مالياً وسياسياً وعسكرياً ويروّج لها إعلامياً حينما كان مبدأ زبيغنيو بريجنسكي يقضي بذلك في النصف الثاني من عقد السبعينات وطيلة عقد الثمانينات في القرن العشرين، ولن يُعدم القارئ سبيلاً للوصول إلى تصريحات من أكبر مراكز القرار في حكومات تلك الأقطار تفصح بذلك (تصريح ولي العهد السعودي لصحيفة واشنطن بوست حول هذه القضية مثالاً، وتجدونه هنا).
  2. إن طبيعة المجتمع العراقي التي تميزها فسيفساء الأديان والمذاهب والقوميات لا تسمح بنشوء مثل هذا الفكر.
  3. إن الطبيعة الحضرية للعراق وانتشار التعليم والثقافة بين أبنائه تمنع نشوء قوى التطرف والارهاب.
  4. في الوقت الذي نشأت فيه هذه القوى المتطرفة ونمت كان العراق يخوض حرباً شاملة شرسة ضد مشروع يلبس رداء الدين الطائفي، أعني مشروع الولي الفقيه، لذا فإن قيادته كانت حريصة للغاية على أن لا يقع الشعب بين فكّي التطرف المذهبي بنسختيه (الشيعية) و (السنية).
  5. كما كان هناك توجيه واضح صارم للرئيس صدام حسين، يرحمه الله تعالى، إلى جهاز المخابرات يقضي، بلا لبس، بالابتعاد تماماً عن كل تنظيم له صلة بالارهاب بأي شكل من الأشكال.

وأرى أنه من المعيب ترويج فكرة أن للبعثيين صلة بتنظيم داعش، وهذه فكرة مسمومة خبيثة من جهة وتنضح جهلاً بالواقع وبعداً عنه من جهة أخرى.

فالذي يعرفه الجميع، إن التنظيم الارهابي قتل عدداً لا يُحصى من كبار قيادات "البعث" المدنية والعسكرية في المستويات القيادية والتي تليها، وفي كل المدن العراقية التي استولى عليها.

كما أنه من التهافت بمكان القول إن قياديي "داعش" من قيادات الحرس الجمهوري العراقي، فهذه فرية تدحضها حقائق الأمور التي تؤكد أن معظم قياديي التنظيم من العرب أو الأجانب، وأن العراقيين منهم بعدد ضئيل، ومن كان عسكرياً منهم فإنه كان قبل الغزو ضابطاً برتبة متدنية، وكل هذا لا يضفي على هذه المزاعم التي يطلقها زميلنا رئيس التحرير السعودي أية صدقية، بل يسلبها تماما.

أما تلميح صاحبنا، رئيس التحرير، إلى كون زعيم تنظيم "داعش"، أبو بكر البغدادي، ينتمي إلى مدينة سامراء القريبة جغرافياً من مدينة تكريت مسقط رأس الرئيس صدام حسين، فيمكن الرد عليه بالإشارة إلى أن بعض قيادات تنظيمي "القاعدة" و "داعش" ينتمون إلى مساقط رؤوس مسؤولين عرب بارزين. فهل ثمة صلة بين أولئك المسؤولين والارهابيين الذين ينحدرون إلى ذات المدن؟!

كذلك، يبدو متهافتاً جداً، ويعبر عن جهل مريع، رمي (وزر) المظاهرات والاحتجاجات التي شهدتها مدن العراق المختلفة على (الدور القطري الإخواني)، فالعراقيون لا يحتاجون عوامل خارجية للثورة، فما يعيشونه يومياً من كوارث يمثل أكبر دافع للثورة وليس لمجرد الاحتجاج والتظاهر فحسب.

وقد حفزّني على الكتابة كثيراً، وربما سيستفزّ كثيراً من قرائي، قول زميلنا رئيس التحرير، إن "على السعودية ان لا تملأ سلالها وإعلامها بأوراق المعارضين العراقيين في الخارج، لأن المعارضة لها أجندتها التي لا تتطابق بالتأكيد معنا (أي السعوديين) ولا داعي لأن نخوض معركتها".

وهذا القول مضحك، لعده أسباب:

  1. إنه يُوحي بأن السعودية كانت، حتى كتابة مقاله، قد فتحت أبوابها السياسية والاعلامية والمالية مشرعة أمام المعارضة العراقية، وأن الأوان قد حان لغلقها أو الحدِّ منها. والواقع يؤكد أن "الرياض" لم تنفتح على أي معارضٍ عراقي، على الإطلاق، ولم تقدّم دعماً لأية جهة، وأن كل ما كان من تواصلٍ لا يعدو خرم الإبرة مع بعض الأشخاص في سنوات الاحتلال الأولى أغلق تماماً في عهد الملك سلمان بن عبدالعزيز، فيما الجميع يعلم دعمهم لسلطات حيدر العبادي ثم عادل عبد المهدي، وحتى نوري المالكي وإبراهيم الجعفري وطبعاً أياد علاوي، وما يصبّ في مجرى مصطفى الكاظمي الآن معروف ومشهود.
  2. إن الانفتاح السعودي المشار إليه في أعلاه، وقد قلنا إنه لا يعدو خرم إبرة وأغلق، كان القصد منه دفع أولئك المناهضين للاحتلال، ولا أسمّيهم معارضين، إلى محرقة العملية السياسية التي تثبّت أركان مشروع الاحتلال الأميركي الايراني المشترك للعراق، ولم يكن هناك دعمٌ لأي موقف مناهض لهذه المحرقة.
  3. إن أجندة القوى العراقية المناهضة للاحتلال تتلخّص في إنقاذ البلاد من آثار الاحتلال، وإنهاء معاناة شعبه قتلاً وسرقات وفسادا. فهل يتعارض هذا مع الأجندة السعودية، التي يتحدث عنها الزميل المعني، وهي أجندة يفترض، بل يجب، أن تنطلق من معاني الأخوة العربية التي تعمل على بذل كل الجهود لإنقاذ أشقائها؟! وماذا يضير السعودية الرسمية من هذه الأجندة؟!
  4. إن القوى المناهضة للاحتلال تقترب رؤية وخطاباً مع أهم أولويات السياسة المعلنة خليجياً، وسعودياً تحديداً، وأعني بذلك وقف المشروع الفارسي العنصري الارهابي التوسعي الذي يستهدف الأمة كلها، وليس مثل العراقيين من يستطيع وقفه أو الحدّ منه لأسباب ذاتية تتعلق بالعراقيين أنفسهم وأخرى موضوعية تتصل بعوامل الجغرافيا والتاريخ والتداخل العشائري والمذهبي، فلماذا يوصي هذا الزميل من يعنيهم الأمر بالابتعاد عن هذه الرؤية الوطنية العراقية  القريبة من الرؤية الرسمية الخليجية،  والسعودية بالتحديد؟!
  5. لما كانت السياسة "فن الممكن والعمل على التأسيس للمستقبل" فلا يجوز للدول أن تقطع صلاتها بقوى معارضة في بلدان تعنيها، أياً كانت، فمن يدري ربما تصل هذه القوى إلى سدة الحكم يوماً ما وتتصدّر المشهد في بلدها، وحينها ستحضر في ذهنها، أول ما تحضر، مواقف دول العالم معها خلال مرحلة النضال المرير ضد القوى التي تمكنت من إزاحتها في بلدانها. فماذا سيتذكر العراقيون المناهضون للاحتلال ومشروعه من مواقف أشقائهم في النظام الرسمي العربي ومن سار في ركابه؟!

القوى المناهضة للواقع السياسي المزيف في العراق تتسّع حجماً يوماً بعد آخر، وتتخذ حركتها أشكالاً شتى، والسلطة المتحكّمة بالعراق تحمل بذور فنائها بنفسها.

وإذا كانت قضية التواصل مع الجهات المعارضة يجب أن تؤخذ بنظر الاعتبار في كل العالم، فإنها مع العراق تتعزّز الآن بعوامل إضافية، منها:

  1. إن هذه القوى المناهضة للواقع السياسي المزيف في العراق تتسّع حجماً يوماً بعد آخر، وتتخذ حركتها أشكالاً شتى وتعبّر عن نفسها بوسائل إضافية، وتنتشر على رقعة جغرافية لم تكن في حسبان بعض الساسة في الداخل والخارج.
  2. إن السلطة المتحكّمة بالعراق تحمل بذور فنائها بنفسها، فالنظام القائم على القتل والفساد والمحاصصة والتزوير لا يمكن أن يدوم، بل إن سقوطه يتسارع كل يوم، وإن انهياره سيكون في أية لحظة تتغير فيها موازين القوى الإقليمية والدولية، وترتخي معها قبضة من يُمسك به ويحول دون سقوطه، وهذا يمكن أن يتحقق في أية لحظة.

أمر آخر حفّزني على كتابة هذا المقال.

بينما كان آلاف الارهابيين الذين يحرّضون ضد المملكة العربية السعودية يستعرضون أسلحتهم وبالتجهيزات والآليات التي تدفع ثمنها سلطة مصطفى الكاظمي من جيوب العراقيين، صبيحة الخميس 25 آذار/ مارس 2021، عقد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز اجتماعاً عبر دائرة تلفزيونية مغلقة مع الكاظمي.

قد يبدو الاجتماع اعتيادياً في نظر بعضهم، وبالتأكيد فقد جرى التخطيط له سلفاً، إلا أن تزامنه مع هذا الحدث الخطير يفرض اعتبارات أخرى يجب أن تحضر في الاجتماع، وعجيب أن تغيب عنه، أو على الأقل يجب أن لا يتم تناول نقيضها في البيان الصحفي المشترك بصرف النظر عن حقيقة ما دار في الاجتماع، فالمعلن هو ما يؤخذ به من قبل الكتاب والصحفيين، فنحن لا نتحدّث عن تكهنات بل عن مواقف رسمية معلنة.

ولأن البيانات المشتركة عن اجتماعات كهذه تُنتقى عباراتها بدقة بالغة، فإن كل كلمة فيها تكون مقصودة تماماً، أما أن يصدر بيان مشترك عن الاجتماع في اليوم الذي بدا فيه بوضوح أن لا أمن ولا استقرار في العراق، وفي عاصمته تحديداً، وحيث يُهان رئيس وزراء النظام وقائد قواته المسلحة، الذي جرى الاجتماع معه، علناً وتُداس صورته بالأحذية، وحيث كل العالم يعرف أن لا تنمية في العراق، ثم يصدر بيان مشترك (انظر هنا) "يثمّن جهود الحكومة العراقية في تحقيق الاستقرار والتنمية في الجمهورية العراقية" فهذا عامل استفزاز لكل العراقيين، مع ملاحظة ان كلمة الجمهورية العراقية لا وجود لها على خارطة العالم، فهناك جمهورية العراق وليس الجمهورية العراقية، بمعنى أن الطرفين في الرياض وبغداد لا يعرفان اسم الجهة مدار الحديث!

بعد هذين المثالين، لا أرى ضرورة لكي أحدّثكم عن الكم الهائل من الجهل بقضايا العراق والابتعاد عن الواقع فيه من قبل أشقائنا العرب وهم يحاولون الاقتراب من قضية هذا البلد في مواقع التواصل الاجتماعي، فإذا كان هذا تعامل بعض رموز الإعلام العربي وكبار القادة العرب مع قضية العراق فكيف سيكون تعامل ناشطي وسائل التواصل الاجتماعي معه؟!

 

web design & development by PIT Designs & Consultancy
cross-circle
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram